العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الطويل
يا من يعين على ضيف ألم بنا
إبراهيم بن هرمةيا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنا
لَيسَ بِذي كَرَمٍ يُرجى وَلا دينِ
أَقامَ عِندي ثَلاثاً سُنَّةً سَلَفَت
أَغضيتُ مِنها عَلى الأَقذاءِ وَالهونِ
مَسافَةُ البَيتِ عَشرٌ غيرُ مُشكلَةٍ
وَأَنتَ تأتيهِ في شَهرٍ وَعشرينِ
لَستَ تُبالي فَواتَ الحَجِّ إِن نَصبت
ذاتَ الكَلالِ وَأَسمَنتَ اِبنَ حِرقينِ
تَحَدَّثَ الناسُ عَمّا فيكَ مِن كَرَمٍ
هَيهاتَ ذاكَ لِضَيفانِ المَساكينِ
أَصبَحتَ تخزُنُ ما تَحوي وَتجمَعُهُ
أَبا سُلَيمانَ مِن أَشلاءِ قارونِ
مِثلُ ابنِ عُمرانَ آباءٌ لَهُ سَلَفوا
يَجزونَ فِعلَ ذَوي الاحسانِ بالدونِ
أَلا تَكونُ كَإِسماعيلَ إِنَّ لَهُ
رَأَياً أَصيلاً وَفِعلاً غَيرَ مَمنونِ
أَو مِثلَ زَوجَتِهِ فيما أَلَمَّ بِها
هَيهاتَ مِن أُمّها ذاتِ النِطاقَينِ
قصائد مختارة
طال التحجب فارفع الأستارا
أحمد محرم طالَ التحجُّبُ فارْفَعِ الأستارا أَفَما ترانا نَرفعُ الأبصارا
لمن الوداع لسلوتي وعزائي
حسن حسني الطويراني لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي أَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
مركب ورق من نفخة تتطوح
صلاح جاهين مركب ورق من نفخة تتطوح ركبتها و الكل بيلوح
ولو قيل للمجنون أرض أصابها
عمر تقي الدين الرافعي وَلَو قيلَ لِلمَجنون أَرضٌ أَصابَها بِأَنفاسِ لَيلى نَفحَةٌ بات موجعا
بضيعة القمر
معز بخيت تجمّد الزمان في مفاصلي توقفت دوائر الحياة وانهمر