العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الوافر الخفيف الرمل
أي بدر كمال
عمر الأنسيأي بَدر كَمال
فاقَ القَمرين
اِفتنت دَلال
ذات الخَفرين
وَالجيد لجين
يا قُرَّة عين
لا رابك بَين
أَفديهِ غَزال
كَالغُصن رَطيب
قَد حازَ جَمال
بِاللُطف عَجيب
في الخَدّ لَهيب
لِلقَلب يذيب
وَالدَمع صَبيب
حَيّا الندمان
يَسعى بِكؤوس
شادي الأَلحان
من حان قسوس
فاِستجلِ عَروس
يا بَدر شموس
أَحييت نُفوس
أَنعم بِوصال
يا ظَبي كَفاك
ما كانَ حَلال
قَتلي بِجفاك
قَد تَمَّ صَفاك
فاِسمح بوفاك
كَي أَلثمَ فاك
هَل سحر جُفون
أَم وَقع سِهام
أَم سَيف مَنون
أَم رُمح قوام
في القَلب أَقام
وَجداً وهيام
مِن نار غَرام
قصائد مختارة
حفظنا له عهدا قديما مطرزا
بهاء الدين الصيادي حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً على القلبِ يَفْنى القلبُ والعهدُ لا يَفْنى
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
ابن خاتمة الأندلسي جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا أهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَبا
هوى قد أذاب الروح والنفس والجسما
عبد الغني النابلسي هوىً قد أذاب الروح والنفس والجسما فلم يبق عيناً للمشوق ولا رسما
قصدتك أيها الملك المرجا
ابن المُقري قصدتُك أَيها الملكُ المرجّا فما بَعد الإله سواكَ ملجا
ما لهذا الزمان كل عجيب
عمر تقي الدين الرافعي ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه
هذه أنوار وفد الطرب
عبد الحميد الرافعي هذه أنوار وفد الطرب أقبلت فوق مطايا الدرر