قصائد عامه
أيا مجتني ثمرات السرور
العباس بن الأحنف
أَيا مُجتَني ثَمراتِ السُرو
رِ بَينَ الحُزانَةِ وَالكافِلِ
قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره
العباس بن الأحنف
قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ
إِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
إنهم إن رأوا لديك رسولي
العباس بن الأحنف
إِنَّهم إِن رَأَوا لَدَيكِ رَسولي
حَقَّقوا ما رَأَوا وَكانَ دَليلا
من الخفرات البيض أخلص لونها
جميل بثينة
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ أُخلِصُ لَونُها
تُلاحي عَدُوّاً لَم يَجِد ما يَعيبُها
فوز ماذا عليك أن تؤنسيني
العباس بن الأحنف
فَوزُ ماذا عَلَيكِ أَن تُؤنِسيني
بِحِقابٍ أَو خاتَمٍ أَو وِشاحِ
إن جهد البلاء حبك إنسانا
العباس بن الأحنف
إِنَّ جُهدَ البلاءِ حُبُّكَ إِنسا
ناً هَواهُ بِآخَرٍ مَشغولُ
كاد يمضي العام يا حلو التثني
عباس محمود العقاد
كاد يمضي العام يا حل
و التثني أو تولَّى
الله يعلم ما أردت بهجركم
العباس بن الأحنف
اللَهُ يَعلَمُ ما أَرَدتُ بِهَجرِكُم
إِلا مُصانَعَةَ العَدوِّ الكاشِحِ
أيذهب هذا العيد عني وليس لي
العباس بن الأحنف
أَيَذهَبُ هَذا العيدُ عَني وَلَيسَ لي
مَعَ الناسِ فيهِ لا سُرورٌ وَلا فَرَح
أيها الجيبون لا تفضح
عباس محمود العقاد
أيها الجيبون لا تف
ضح تقاريظي وشكرِي
أيها الطالب شمسا
العباس بن الأحنف
أَيُّها الطالبُ شَمساً
لِلوَرى تَطلُعُ لَيلا
يا أبا الفضل هيجتك الرسوم
العباس بن الأحنف
يا أَبا الفَضلِ هَيَّجَتكَ الرُسومُ
بَعدَ فَوزٍ كَأَنَّهُنَّ الوُشومُ