قصائد عامه
سبحان من خلق الملول ملولا
العباس بن الأحنف
سُبحانَ مَن خَلَقَ المَلولَ مَلولا
لا يَستَطيعُ إِلى الوَفاءِ سَبيلاَ
ما لي أهان ولا تجاب صحائفي
العباس بن الأحنف
ما لي أُهانُ وَلا تُجابُ صَحائِفي
وَإِلى مَتى أُقصى لَدَيكِ وَأُحجَبُ
زعم الرسول بأنكم قلتم له
العباس بن الأحنف
زَعَمَ الرَسولُ بِأَنَّكُم قُلتُم لَهُ
إِنّا سِواكُم بِالوِصالِ نُحاوِلُ
أغاد أخي من آل سلمى فمبكر
جميل بثينة
أَغادٍ أَخي مِن آلِ سَلمى فَمُبكِرُ
أَبِن لي أَغادٍ أَنت أَم مُتَهَجِّرُ
ركنت إلى السباع خمارويه
عباس محمود العقاد
ركنتَ إلى السباع خمارويهِ
ولم تركن الى أحد سواها
أأبغي صبا من بعد هيلانة إذا
العباس بن الأحنف
أَأَبغي صِباً مِن بَعدِ هيلانَةٍ إِذاً
أُرانِيَ مُلغاً مِن وَفاءِ الحَبائِبِ
إن الأحبة آذنوا برحيل
العباس بن الأحنف
إِنَّ الأَحِبَّةَ آذَنوا بِرَحيلِ
ما حُزنُ قَلبِكَ بَعدَهُم بِقَليلِ
تمنيتها حتى إذا ما رإتها
العباس بن الأحنف
تَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإِتُها
رَأَيتُها المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ
تبدت لنا إذ غابت الشمس والتقت
العباس بن الأحنف
تَبَدَّت لَنا إِذ غابَتِ الشَمسُ وَاِلتَقَت
عَلى الأَرضِ مِن أَقطارِها ظُلُماتُها
صحائف عندي للعتاب طويتها
العباس بن الأحنف
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها
سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُ
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف
كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً
وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ
الآن لما صار مرتهنا
العباس بن الأحنف
الآنَ لَمّا صارَ مُرتَهَناً
قَلبي وَصارَ بِذِكرِكِ الشُغلُ