قصائد عامه

إنني ودعت قلبي

العباس بن الأحنف
مجزوء الرمل
إِنَّني وَدَّعتُ قَلبي حينَ بِالحُبِّ جَمَح

أيا من أكاتمه حبه

العباس بن الأحنف
المتقارب
أَيا مَن أُكاتِمُهُ حُبَّهُ وَيَظهَرُ مِنّي فَلا يَنكَتِم

أيهذا الجيبون أنعم سلامًا

عباس محمود العقاد
الخفيف
أيُّهذا الجيبون أَنْعِمْ سلامًا يا أبا العبقري والبهلوان

تجافى مرفقاي عن الوساد

العباس بن الأحنف
الوافر
تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ

يا خلق ما أرواحكم سمحةٌ

عباس محمود العقاد
السريع
يا خلق ما أرواحكم سمحةٌ عندي ولا إن سمحت كافيةْ

لا تلومي على ظلوم فإن اللوم

العباس بن الأحنف
الخفيف
لا تَلومي عَلى ظَلومَ فَإِنَّ ال لَومَ فيها مُخالِفٌ لِلسَدادِ

يا من أحس رقادا بت أنشده

العباس بن الأحنف
البسيط
يا مَن أَحَسَّ رُقاداً بِتُّ أَنشُدُهُ مُذ غابَ عَن مُقلَتي وَاِستَخلَفَ الكَمَدا

قد بت أجفى الناس مستيقظا

العباس بن الأحنف
السريع
قَد بِتَّ أَجفى الناسِ مُستَيقِظاً وَأَوصَلَ الناسِ لَنا في المَنام

إني لأحسب والأقدار غالبة

العباس بن الأحنف
البسيط
إِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌ أَنّي وَإِيّاكِ مِثلُ الروحِ في الجَسَدِ

ردت علي هدية لو أنها

العباس بن الأحنف
الكامل
رَدَّت عَلَيَّ هَدِيَّةً لَو أَنَّها بَعَثَت إِلَيَّ بِمِثلِها لَم أَردُدِ

تحدث عنا في الوجوه عيوننا

العباس بن الأحنف
الطويل
تُحَدِّثُ عَنّا في الوُجوهِ عُيونُنا وَنَحنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتَكَلَّمُ

يا أهل مكة ما يرى فقهاؤكم

العباس بن الأحنف
الكامل
يا أَهلَ مَكَّةَ ما يَرى فُقَهاؤُكُم في عاشِقٍ مُتَعاهِدٍ لِسَلامِ