قصائد عامه
لعلك يوماً أن يسرك أنني
المتلمس الضبعي
لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني
شَهِدتُ وَقد رَمَّت عِظاميَ في قَبري
لله ما تصنع الأجياد والمقل
ابو نواس
لِلَّهِ ما تَصنَعُ الأَجيادُ وَالمُقَلُ
وَالأُقحُوانُ الشَتيتُ الواضِحُ الرِتلُ
أنت مثبور غوي مترف
المتلمس الضبعي
أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ
ذو غَواياتٍ وَمَسرورٌ بَطِرُ
جزاني أخو لخم على ذات بيننا
المتلمس الضبعي
جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا
جَزاءَ سِنمارَ وَما كانَ ذا ذَنبِ
قليتك فاقليني فلا وصل بيننا
المتلمس الضبعي
قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا
كَذَلِكَ مَن يَستَغنِ يَستَغنِ صاحِبُه
عصاني فما لاقى الرشاد وإنما
المتلمس الضبعي
عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما
تَبَيَّنَ مِن أَمرِ الغَوِيِّ عَواقِبُه
لم يرجعوا من خشية الموت والردى
المتلمس الضبعي
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى
وَقَد جَلَبَتها مِن بَعيدٍ جَوالِبُ
ألك السدير وبارق
المتلمس الضبعي
أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ
وَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق
خليلي إما مت يوما وزحزحت
المتلمس الضبعي
خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت
مَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
أبلغ ضبيعة كهلها ووليدها
المتلمس الضبعي
أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها
وَالحَربُ تَنبو بِالرِجالِ وَتَضرِسُ
أطردتني حذر الهجاء ولا
المتلمس الضبعي
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا
وَاللاتِ وَالأَنصابِ لا تَئِلُ
يعيرني أمي رجال لا أرى
المتلمس الضبعي
يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى
أَخا كَرَمٍ إلِاّ بِأَن يَتَكَرَّما