العودة للتصفح المنسرح الوافر الطويل الطويل الخفيف
لعلك يوماً أن يسرك أنني
المتلمس الضبعيلَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني
شَهِدتُ وَقد رَمَّت عِظاميَ في قَبري
فتُصبِحُ مَظلوماً تُسامُ دَنِيَّةً
حَريصاً عَلى مِثلي فَقيراً إِلى نَصري
وَيَهجُرُكَ الإِخوانُ بَعدي وَتُبتَلى
وَيَنصُرُني مِنكَ المَليكُ فَلا تَدرِي
وَلَو كُنتُ حَيّاً قَبلَ ذَلِكَ لَم تُرَم
لَهُ خُطَّةٌ خَسفاً وَشووِرتَ في الأَمرِ
إِلى اِبنِ الجُلَندَى صاحبِ الخَيل جَيفَرِ
قصائد مختارة
حسبي حرافا يحرفتي حسبي
أبو الحسين الجزار حَسبي حِرافاً يحرفتي حسبي أصبحتُ منها مُعَذَّبَ القلبِ
أنت كل الفضل والإف
ابن الهبارية أنتَ كلُّ الفضلِ والإف ضالِ والعالَمُ بَعضُ
إذا ما جد كلب وهو أعمى
أبو العلاء المعري إِذا ما جُدَّ كَلبٌ وَهُوَ أَعمى تَصَيَّدَ رَبَّةَ الطَرفِ الكَحيلِ
فإن تسألي في الناس عنا فإننا
أبو هفان المهزمي فإن تسألي في الناس عنّا فإننا حُلِيُّ العُلى والأرضِ ذات المناكبِ
وآنستني حتى أنسيت بقربه
يحيى اليزيدي وآنستني حتى أنسيتُ بقُربهِ فلما رأى أنسي بهِ باعَدَ القربا
أي شيء تراه حقا يقيناً
ابن عنين أَيُّ شَيءٍ تَراهُ حَقّاً يَقيناً حالِما اعوَجَّ في الزَمانِ اِستَقاما