قصائد عامه
كان الشباب مطية الجهل
ابو نواس
كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ
وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ
إلهنا ما أعدلك
ابو نواس
إِلَهَنا ما أَعدَلَك
مَليكَ كُلِّ مَن مَلَك
يزيد ماذا دهاكا
ابو نواس
يَزيدُ ماذا دَهاكا
جُنِنتَ أَم ما اِعتَراكا
قد قلت ليلة ساروا
ابو نواس
قَد قُلتُ لَيلَةَ ساروا
وَما اِستَبانَ النَهارُ
يا ذا الذي يخطر في مشيته
ابو نواس
يا ذا الَّذي يَخطِرُ في مِشيَتِه
قَد صَفَّفَ الشَعرَ عَلى جَبهَتِه
بذي التهذيب خطاب تسامت
الشهاب المنصوري
بذي التهذيب خطاب تسامت
صحائف زانها خطا وضبطا
ما لي وللعاذلات
ابو نواس
ما لي وَلِلعاذِلاتِ
زَوَّقنَ لي تُرَّهاتِ
إلى كل قوم سلم يرتقى به
المتلمس الضبعي
إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ
وَلَيسَ إِلَينا في السَلاليمِ مَطلَعُ
تفرق أهلي من مقيم وظاعن
المتلمس الضبعي
تَفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ
فَلِلَّهِ دَرّي أَيَّ أَهلِيَ أَتبَعُ
لولا حذاري من جنان
ابو نواس
لَولا حِذاري مِن جِنانِ
لَخَلَعتُ عَن رَأسي عِناني
أعاذل إن المرء رهن مصيبة
المتلمس الضبعي
أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ
صَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ
يا آل بكر ألا لله أمكم
المتلمس الضبعي
يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ
طالَ الثَواءُ وَثَوبُ العَجزِ مَلبُوسُ