العودة للتصفح مجزوء الوافر المتقارب الرجز الرجز الرجز البسيط
تفرق أهلي من مقيم وظاعن
المتلمس الضبعيتَفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ
فَلِلَّهِ دَرّي أَيَّ أَهلِيَ أَتبَعُ
أَقامَ الَّذينَ لا أُبالي فِراقَهُم
وَشَطَّ الَّذينَ بَينَهُم أَتَوقَّعُ
عَلى كُلِّهِم آسَى وَلِلأَصلِ زُلفَةٌ
فَزَحزِح عَنِ الأَدنَينَ أَن يَتَصَدَّعوا
وَفارَقَ أَهلي أَهلَ عَوفِ بنِ عامرٍ
وَكانَت خَوى عَوفٍ قَديماَ تَطَلَّعُ
قَضَى اِبنُ مُعاذٍ مَرَّةً دونَ قَومهِ
بِعَيبٍ وَأَمري ما يَكادُ يُجَمَّعُ
أَمَرتُهمُ أَمري بمُنعَرَجِ الِلوى
وَلا أَمرَ لِلمَعصِيِّ إلاّ مُضَيَّعُ
أَلِكني إِلى قَومي ضُبَيعَةَ إِنَّهُم
أُناسي فَلومُوا بَعدَ ذَلِكَ أَو دَعُوا
وَقَد كانَ أَخوالي كَريماً جِوارُهُم
وَلَكِنَّ أَصلَ العودِ مِن حَيثُ يُنزَعُ
فَلا تَحسِبَنّي خاذِلاً مُتَخَلِّفاً
وَلا عَينُ صَيدٍ مِن هَوايَ وَلَعلَعُ
وَلَكِنَّني أَغرَبتُ في جَيشِ طَوَّسٍ
وَكَانَت مَعَدٌّ كُلَّ أَوبٍ تَصَدَّعُ
قصائد مختارة
أراني فيك موجودا
المكزون السنجاري أَراني فيكَ مَوجوداً وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
ودار خراب قد ترلت
أبو الحسين الجزار ودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُ ولكن ترلتُ إلى السَّابِعَه
أنا إبن ميادة عقار الجزر
ابن ميادة أَنا إِبنُ مَيّادَةَ عَقّارُ الجُزُر كُلِّ صَفِيٍّ ذاتِ نابٍ مُنفَطِر
وكأس جلاب بها يطفى اللهب
أبو طالب المأموني وكأس جلاب بها يطفى اللهب يقضى بها عند الخمار ما وجب
كل امرىء مصبح في أهله
أبو بكر الصديق كُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ المَوتُ أَدنى مِن شِراكِ نَعلِهِ
من آل فياض عزيز ماجد
إبراهيم اليازجي مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌ كَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُ