العودة للتصفح المتقارب المنسرح مجزوء الرمل
أطردتني حذر الهجاء ولا
المتلمس الضبعيأَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا
وَاللاتِ وَالأَنصابِ لا تَئِلُ
وَرَهَنتَني هِنداً وَعِرضَكَ في
صُحُفٍ تَلوحُ كَأَنَّها خِلَلُ
شَرُّ المُلوكِ وَشَرُّها حَسَباً
في الناس مَن عَلِموا وَمَن جَهِلوا
الغَدرُ وَالآفاتُ شيمَتُهُ
فافهَم فَعُرقوبٌ لَهُ مَثَلُ
بِئسَ الفُحولَةُ حينَ جُدَّتَهِم
عَركُ الرِهانِ وَبِئسَ ما يَخِلوا
أَعني الخُؤولَةَ وَالعُمومَ فَهُم
كالطِبنِ لَيسَ لِبَيتِهِ حِوَلُ
قصائد مختارة
تناقضات
حمدة خميس حين نجوسُ مرةً عبر حقول الشوق
وضرطة وهب من الحادثات
ابن الرومي وضرطةُ وهبٍ من الحادثاتِ إذا ذُكرتْ حادثاتُ الزَّمنْ
يا ليتني لم أنم ولم أَكد
خولة بنت ثابت يا لَيْتَنِي لَمْ أَنَمْ وَلَمْ أَكَدِ أَقْطَعُها بِالْبُكاءِ وَالسُّهُدِ
منزلي في ذلك البر
السراج الوراق مَنْزِلي في ذلك البَرِّ وَفي ذا البَرِّ زَادِي
ما هز البرق سيفه أو ضحكا
الصرصري ما هز البرق سيفه أو ضحكا إلا وتذر الحمى ثم بكى
أنى لصبحي أن يكون صباحا
عفاف عطاالله أنّى لصبحي أن يكونَ صباحا إن لم تكن لشروقه المفتاحـا