قصائد عامه

ووقت وفى بالدهر لي عند واحد

المتنبي
الطويل
وَوَقتٍ وَفى بِالدَهرِ لي عِندَ واحِدٍ وَفى لي بِأَهليهِ وَزادَ كَثيرا

عذيري من عذارى من أمور

المتنبي
الوافر
عَذيري مِن عَذارى مِن أُمورِ سَكَنَّ جَوانِحي بَدَلَ الخُدورِ

نال الذي نلت منه مني

المتنبي
مجزوء البسيط
نالَ الَّذي نِلتُ مِنهُ مِنّي لِلَّهِ ما تَصنَعُ الخُمورُ

سرى برق المعرة بعد وهن

السهروردي المقتول
الوافر
سَرى بَرقُ المَعرّةِ بَعدَ وَهنٍ فَباتَ بِرامة يَصِفُ الكلالا

ألئال إبراهيم بعد محمد

المتنبي
الكامل
أَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍ إِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ

غاضت أنامله وهن بحور

المتنبي
الكامل
غاضَت أَنامِلُهُ وَهُنَّ بُحورُ وَخَبَت مَكايِدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ

إني لأعلم واللبيب خبير

المتنبي
الكامل
إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ أَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ

حاشى الرقيب فخانته ضمائره

المتنبي
البسيط
حاشى الرَقيبَ فَخانَتهُ ضَمائِرُهُ وَغَيَّضَ الدَمعَ فَاِنهَلَّت بَوادِرُهُ

وكيف قرت لأهل العلم أعينهم

عبد الله بن المبارك
البسيط
وكيف قرّت لأهل العلم أعينهم أو استلذوا لذيذ نوم أو هجعوا

ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته

المتنبي
البسيط
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ

كل عيش قد أراه نكدا

عبد الله بن المبارك
الرمل
كل عيش قد أراه نكدا غير ركن الرمح في ظل الفرس

أمساور أم قرن شمس هذا

المتنبي
الكامل
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا أَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا