قصائد عامه

ومنتسب عندي إلى من أحبه

المتنبي
الطويل
وَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ وَلِلنُبلِ حَولي مِن يَدَيهِ حَفيفُ

لجنية أم غادة رفع السجف

المتنبي
الطويل
لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُ لِوَحشِيَّةٍ لا ما لِوَحشِيَّةٍ شَنفُ

موقع الخيل من نداك طفيف

المتنبي
الخفيف
مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُ وَلَوَ أَنَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ

بانوا وأضحى الجسم من بعدهم

السهروردي المقتول
السريع
بانوا وَأَضحى الجِسمُ مِن بعدِهِم ما تُبصِرُ العَينُ لَهُ فيّا

وبي أمل أني أسود وكيف لا

السهروردي المقتول
الطويل
وَبي أَملٌ أَنّي أَسودُ وَكَيفَ لا وَآل بُويهٍ بَعدَ فَقرِهم سادوا

ترفع أيها القمر المنير

هند الأنصارية
الوافر
ترفّع أيّها القمرُ المنيرُ تبصّر هَل تَرى حجراً يسيرُ

لا يمنعنك من بغاء

السهروردي المقتول
مجزوء الكامل
لا يَمنَعنّكَ مِن بِغا ءِ الخَيرِ تِعقاد التَّمائم

غيري بأكثر هذا الناس ينخدع

المتنبي
البسيط
غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُ إِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا

بلاء ليس يشبهه بلاء

السهروردي المقتول
الوافر
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِههُ بَلاء عَداوَة غَير ذي حَسَب وَدينِ

تولت بهجة الدنيا

السهروردي المقتول
مجزوء الرمل
تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا فَكُلُّ جَديدها خَلقُ

إن الذين تروا حفوا شواربهم تخفى جراحتها

عبد الله بن المبارك
الطويل
إن الذين تروا حفوا شواربهم تخفى جراحتها في جنب مغرور

إذا المرء لم يحتل وقد جد جده

السهروردي المقتول
الطويل
إِذا المَرء لَم يَحتل وَقَد جَدّ جَدّه أَضاعَ وَقاسى أَمره وَهوَ مدبرُ