قصائد عامه
لئن كان أحسن في وصفها
المتنبي
لَئِن كانَ أَحسَنَ في وَصفِها
لَقَد تَرَكَ الحُسنَ في الوَصفِ لَك
تهنا بصور أم نهنئها بك
المتنبي
تُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَ
وَقَلَّ الَّذي صورٌ وَأَنتَ لَهُ لَكا
أتراها لكثرة العشاق
المتنبي
أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ
تَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي
ما للمروج الخضر والحدائق
المتنبي
ما لِلمُروجِ الخُضرِ وَالحَدائِقِ
يَشكو خَلاها كَثرَةَ العَوائِقِ
وذات غدائر لا عيب فيها
المتنبي
وَذاتِ غَدائِرٍ لا عَيبَ فيها
سِوى أَن لَيسَ تَصلُحُ لِلعِناقِ
وجدت المدامة غلابة
المتنبي
وَجَدتُ المُدامَةَ غَلّابَةً
تُهَيِّجُ لِلقَلبِ أَشواقُهُ
أي محل أرتقي
المتنبي
أَيَّ مَحَلٍّ أَرتَقي
أَيَّ عَظيمٍ أَتَّقي
أرق على أرق ومثلي يأرق
المتنبي
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
تذكرت ما بين العذيب وبارق
المتنبي
تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ
مَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِ
خلقت هياكلها بجرعاء الحمى
السهروردي المقتول
خلقَت هَياكِلُها بِجَرعاءِ الحِمى
وَصَبت لِمَغناها القَديم تَشَوّقا
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا
أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
شرد نومي دنفا
السهروردي المقتول
شَرّد نومي دنِفا
يرقّ عَلى الغور نَفا