قصائد عامه

فؤاد ما تسليه المدام

المتنبي
الوافر
فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ وَعُمرٌ مِثلُ ما تَهَبُ اللِئامُ

ضيف ألم برأسي غير محتشم

المتنبي
البسيط
ضَيفٌ أَلَمَّ بِرَأسي غَيرَ مُحتَشِمِ وَالسَيفُ أَحسَنُ فِعلاً مِنهُ بِاللِمَمِ

إلى أي حين أنت في زي محرم

المتنبي
الطويل
إِلى أَيِّ حينٍ أَنتَ في زِيِّ مُحرِمِ وَحَتّى مَتى في شِقوَةٍ وَإِلى كَمِ

عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم

المتنبي
البسيط
عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُ ماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ

رأيتك توسع الشعراء نيلا

المتنبي
الوافر
رَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَديما

شفى النفس أسياف بأيمان فتية

ابن الدمينة
الطويل
شَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بأيمانِ فِتيَةٍ منَ الفِزرِ جَالَت فِى عُقَيلٍ ذُكُورُها

على قدر أهل العزم تأتي العزائم

المتنبي
الطويل
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

أين أزمعت أيهذا الهمام

المتنبي
الخفيف
أَينَ أَزمَعتَ أَيُّهَذا الهُمامُ نَحنُ نَبتُ الرُبى وَأَنتَ الغَمامُ

ما أجدر الأيام والليالي

المتنبي
الرجز
ما أَجدَرَ الأَيّامَ وَاللَيالي بِأَن تَقولَ ما لَهُ وَما لي

أسألت مغنى دمنة وطلولا

ابن الدمينة
الكامل
أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَ جَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا

كدعواك كل يدعي صحة العقل

المتنبي
الطويل
كَدَعواكِ كُلٌّ يَدَّعي صِحَّةَ العَقلِ وَمَن ذا الَّذي يَدري بِما فيهِ مِن جَهلِ

أماتكم من قبل موتكم الجهل

المتنبي
الطويل
أَماتَكُمُ مِن قَبلِ مَوتِكُمُ الجَهلُ وَجَرَّكُمُ مِن خِفَّةٍ بِكُمُ النَملُ