قصائد عامه
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص
ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ
بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
قد براها للسرى جذب براها
ابن معتوق
قد بَراها للسُرى جذْبُ بُراها
فذَراها يأكلُ السّيرُ ذُراها
تصاحى وهو مخمور الجنان
ابن معتوق
تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِ
وهل يصحو فتىً يهوى الغَواني
ضحكت فبان لنا عقود جمان
ابن معتوق
ضحكَتْ فبانَ لنا عُقودُ جُمانِ
فجلَتْ لنا فلقَ الصّباحِ الثّاني
لله قوم بأكناف الحمى نزلوا
ابن معتوق
للّهِ قومٌ بأكنافِ الحِمى نزَلوا
همُ الأحبّةُ إن صدّوا وإن وصَلوا
عفا وخلا ممن عهدت به خم
معن المزني
عَفا وَخَلا مِمَن عَهِدتُ بهِ خُمُّ
وشاقَكَ بِالمَسحاءِ مِن سَرفٍ رَسمُ
أمن البروج تعد أكناف الحمى
ابن معتوق
أمنَ البُروجِ تُعدُّ أكناف الحِمى
فلقد حَوتْ منه المَلاعبُ أنجُما
سفرت فبرقعها حجاب جمال
ابن معتوق
سفرَتْ فبَرْقَعَها حِجابُ جَمالِ
وصحَتْ فرنّحَها سُلافُ دَلالِ
روى عن الريق منها الثغر والشنب
ابن معتوق
رَوى عن الرّيقِ منها الثّغْرُ والشّنَبُ
معنىً عن الرّاحِ تَروي نظْمَهُ الحَبَبُ
إليك سعيد الخير جابت مطيتي
معن المزني
إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جابَت مَطِيَّتي
فُروجَ الفَيافي وَهِيَ عَوجاءُ عَيهَلُ
يا منة لذ بها السكر
ابن معتوق
يا مِنّةً لذّ بها السُّكْرُ
لا ينقَضي منّي لها الشُّكْرُ
أمن آل ليلى الطارق المتأوب
معن المزني
أَمِن آلِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُ
وَقَد سَبَقَ النسرَ السِماكُ المصَوِّبُ