العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الطويل الرمل
أمن آل ليلى الطارق المتأوب
معن المزنيأَمِن آلِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُ
وَقَد سَبَقَ النسرَ السِماكُ المصَوِّبُ
سَرَت مِن قُرى الغَرّاءِ حَتّى اِهتَدَت لَنا
وَدوني حَزابِيُّ الطَوِيِّ فَيَثقُبُ
وَقَد واعَدَتنا أَن تُلاقيَ في مِنىً
فَلا الوَ أَيُ مَصدوقٌ وَلا الحُبُّ يَذهَبُ
وَلا خَيرَ في لَيلى لَهُ غَيرَ أَنَّها
لَهُ حَزَنٌ إِن شَطَّتِ الدارُ مُنصِبُ
فَلَيلى خَليلٌ حالَتِ الحَربُ دونَهُ
يُخَبِّرُ عَن لَيلى أَقاصٍ وَجُنَّبُ
إِذا قُلتَ سِيروا إِنَّ لَيلى لَعَلَّها
جَرى دونَ لَيلى مائِلُ القَرنِ أَغضَبُ
فَكائِنُ جَزَعنا مِن سَنيحٍ وَبارِحٍ
إِلَيها وَأَفواهُ الأَشاحيجِ تَنعَبُ
وَكائِن أَجَزنا دونَها مِن تَنوفَةٍ
تَكادُ بِها الريحُ المُرِبَّةُ تَلعبُ
فَقُل لِعُبَيدٍ وَابنِ وَهبِ بنِ قابِسٍ
أَلا تامُرانِ الرَكبَ أَنَّ يَتَقَرَّبوا
أَلا تَأمُرانِ الرَكبَ أَن يَدلِجُوا بِنا
أَبى النَومُ أَنّا كُلّنا يَتَصَبَّبُ
وَما كُنت أَخشى أَن تَكون مَنِيَّتي
بِبَطنِ سُواجٍ وَالنَوائِحُ غُيَّبُ
مَتى تَأتِهِم تَرفَع بَناتي بِرَنَّةٍ
وَتَصدَح بِنَوحٍ يَفرَعُ النَوحَ أَرنَبُ
قصائد مختارة
وذي غنج يثني حواشي دلاله
الشريف العقيلي وَذي غُنُجٍ يَثني حَواشي دَلالِهِ تُعَلِّمُ أَهلَ العَيشَ أَخلاقُهُ الظَرفا
أبدا إليك تولع الأحباب
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز أبدا إليك تولع الأحباب وتهتك منهم بغير شراب
أما حان أن تشفي المستهام
الميكالي أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ بَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُ
وفي الشام شام
محمود درويش وَفِي الشَّامِ شَامٌ لِكُلِّ زَمَانٍ. ظَلَمْتُكَ حِينَ ظَلَمْتَ نُزُوحِي إِلَى طَلْقَةِ القَلْبِ، يَوْمَيْنِ يَوْمَيْنِ، يَا صَاحِبِي
لولا قعود الدهر بي عنك لم يكن
المغيرة بن حبناء لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن يُفَرِّقُنا شَيءُ سِوى المَوتُ فَاِعذِري
يا أميرا حاز غايات العلى
عمر الأنسي يا أَميراً حازَ غايات العُلى وَاِقتَدى مِنها بِخَير السَلَفِ