العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل السريع المتقارب
وفي الشام شام
محمود درويشوَفِي الشَّامِ شَامٌ لِكُلِّ زَمَانٍ. ظَلَمْتُكَ حِينَ ظَلَمْتَ نُزُوحِي
إِلَى طَلْقَةِ القَلْبِ، يَوْمَيْنِ يَوْمَيْنِ، يَا صَاحِبِي
أَمِنْ حَقِّيَ، الآنَ، بَعْدَ الرُّجُوعِ مِنَ الحُبِّ أَنْ أَسْأَلَكْ
لِمَاذَا اتَّكَأتَ عَلَى خِنْجَرٍ كَيْ تَرَانِي؟ لِمَاذَا رَفَعْتَ سُفُوحِي
لِتُسْقِطَ خَيْلِي عَلَيَّ؟ تَمَنَّيْتُ.. إِنَّي تَمَنَّيْتُ أَنْ أَحْمِلَكْ
إِلَى أَوَّلِ الشَّعْرِ، أَوْ آخِرِ الأَرْض، مَا أَجْمَلَكْ !
وَمَا أَجْمَلَ, الشَّامَ, مَا أَجْمَلَ الشَّامَ، لَوْلاَ جُرُوحِي،
فَضَعْ نِصْفَ قَلْبِكَ فِي نِصْفِ قَلْبِي، يَا صَاحِبِي
لِنَصْنَعَ قَلْباً صَحِيحاً فَسِيحاً لَهَا, لِي، وَلَكْ
فَفِي الشَّام شَامٌ، إِذَا شِئْتَ، فِي الشَّامِ مرْآةُ رُوحِي.
قصائد مختارة
أقاموا الديدبان على يفاع
علي بن جبلة - العكوك أَقاموا الدَيدَبانَ عَلى يَفاعٍ وَقالوا لا تَنَم لِلديدَبانِ
دع النائم اليقظان لا تستقه خمرا
صالح الشرنوبي دع النائم اليقظان لا تستقه خمرا وأهرق عليه النار إن شئت والجمرا
بك أستجير
إبراهيم بديوي بك أستجير ومن يجير سواكا فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكا
عن الدهر فاصفح إنه لان جانبه
صالح مجدي بك عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ وَطابَت عَلى رغم الوشاة مَشاربُهْ
يا كاتب الملك تهنأ به
ابن نباته المصري يا كاتبَ الملكِ تهنأ به هلالَ عيدٍ سعدَه واجب
سقى الله أيامنا بالحجاز
ابن معصوم سَقى اللَّهُ أَيّامَنا بالحِجاز ولا جازَها الغيدقُ الهاطلُ