قصائد عامه
منشاك أرض الشام أم مصر
نسيب أرسلان
منشاك أرض الشام أم مصر
بك قد تماثل فيهما الفخر
يقولون في البلقا خلاف وتخريب
نسيب أرسلان
يقولون في البلقا خلافٌ وتخريب
فليت الذي يروي المخبر مكذوب
أرأيت أي الناس قد غال الردى
نسيب أرسلان
أرأيت أي الناس قد غال الردى
وشهدت تكفين المروءة والندى
أما لك يا إنسان في التوت عبرة
نسيب أرسلان
أما لك يا إنسان في التوت عبرةً
مخافة نكران الجميل وجحده
وأشهب من عتاق الخيل نهد
نسيب أرسلان
وأشهب من عتاق الخيل نهدٍ
كأن نسوره من صخر واد
لما دنونا للقياب وأهلها
عوف بن الأحوص
لَمّا دَنَونا لِلقِيابِ وَأَهلِها
أُتيحَ لَنا ذِئبٌ مَعَ اللَيلِ فاجِرُ
هذا الحمى يا فتى فانزل بحومته
ابن معتوق
هذا الحِمى يا فتى فاِنزِل بحَوْمتِه
واِخضَع هنالكَ تعظيماً لحُرمتِهِ
أودى بني فما برحلي منهم
عوف بن الأحوص
أَوْدَى بَنِيَّ فما بِرَحْلِي مِنْهُمُ
إلاّ غُلاما بيئةٍ ضَنَيَانِ
سل ضاحك البرق يوما عن ثناياها
ابن معتوق
سلْ ضاحِكَ البرقِ يوماً عن ثناياها
فقد حَكاها فهل يروي حَكاياها
فلولا أنني رحبت ذراعي
عوف بن الأحوص
فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعي
بِإِعْطاءِ المفارِقِ والحِقَاقِ
هلم بنا يا برق في أبرق الحمى
ابن معتوق
هلمّ بنا يا برْقُ في أبرقِ الحِمى
نُساقطُ دُرَّ الدّمْعِ فرداً وتوأما
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق
للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ
درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ