العودة للتصفح الكامل الكامل مجزوء الكامل الخفيف المتقارب
إليك سعيد الخير جابت مطيتي
معن المزنيإِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جابَت مَطِيَّتي
فُروجَ الفَيافي وَهِيَ عَوجاءُ عَيهَلُ
بأَشعثَ مِن طُولِ السُرى عَسَفَت بِهِ
إِلَيكَ عَلَنداةٌ مِنَ العَيسِ عَيطَلُ
تَرى أَنَّهُ لا قَصرَ عَنكَ وَما لَها
سَواءَكَ مِن قَصرٍ وَلا عَنكَ مَعدِلُ
فَما بَلَغَت كَفُّ اِمرِئٍ مُتَناوِلٍ
مِنَ المَجدِ إِلّا حَيثُ ما نِلتَ أَطوَلُ
وَلا بَلَغَ المُهدون نَحوكَ مِدحَةً
وَلَو صَدَقوا إِلّا الَّذي فيكَ أَفضَلُ
وَكَم مِن ثَناءٍ صالِحٍ كُنتَ أَهلَهُ
مُدِحتَ بِهِ تُجزى بِذاكَ وَتَقبلُ
وَإِنَّ المُصَفّى مِن قُرَيشٍ دِعامَةٌ
لَمَن نابَهُ حِرزٌ نَجاةٌ وَمَعقِلُ
وَقَد عَلِمَت بَطحاءُ مَكَّةَ أَنَّهُ
لَهُ العِزُّ مِنها وَالقَديمُ المُؤثَّلُ
إِذا ما تَسامَت مِن قُرَيشٍ فُروعُها
فَبَيتُكَ أَعلاها وَعِزُّكَ أَطوَلُ
أَخو شَتَواتٍ لا تَزالُ قُدورُهُ
يُحَلُّ عَلى أَرجائِها ثُمَّ يُرحَلُ
إِذا ما اِنتَحاها المُرمِلونَ رَأَيتَها
لَوَشكِ قِراها وَهِيَ بِالجَزلِ تُشعَلُ
سَمِعتَ لَها لَغطاً إِذا ما تَغَطمَطَت
كَهَدرِ الجِمالِ رُزَّماً حينَ تُجفَلُ
تَرى كُلَّ دَهماءِ السَراةِ نَبيلَةٍ
شُماخِيَّةٍ في يافِعٍ لا تُزَمَّلُ
تَرى البازِلَ الكَوماءَ فيها بِأَسرِها
مُقَبَّضَةً في قَعرِها ما تَحَلحَل
كَأَنَّ الكُهولَ الشُمطَ في حَجَراتِها
تَعاطَسُ في تَيّارِها حينَ تَحفِلُ
إِذا التَطَمَت أَمواجُها فَكأَنَّها
عَوائِذُ دُهمٌ في المَحَلَّةِ قُيَّلُ
إِذا اِحتَفَلَت أَوشازُها فَكَأَنَّما
يُزَعزِعُها مِن شِدَّةِ الغَليِ أَفكَلُ
فَتِلكَ قُدورٌ لا تَزالُ مُقيمَةً
لِمَن نابَها فيها مَعاشٌ وَمَأكَلُ
وَجارُكَ مُحفوظٌ مَنيعٌ بِنَجوَةٍ
عَن الضَيمِ لا يُقصى وَلا يَتَذَلَّلُ
وَتَأبى فَلا تُعطي عَلى الخَسفِ دِرَّةً
مُبِسّاً وَلَكِن بِالتَوَدُدِ تُخبِلُ
مِنَ القَومِ مَغشِيُّ الرَواقِ كَأَنَّهُ
إِذا سيمَ ضَيماً خادِرٌ يَتَبَسَّلُ
ضُبارِمَةٌ لَيثٌ مُدِلٌ مُؤارِبٌ
لَهُ في عَرينِ الغابِ عِرسٌ وَأَشبُلُ
أَخو العُرفِ مَعروفٌ لَهُ الدينُ وَالنَدى
حَليفانِ ما دامَت تِعارٌ وَيَذبُلُ
تَبَحبَحتَ في بَحبُوحَةِ المَجدِ مِنهُمُ
بِرابِيَةٍ تَعلو الرَوابِيَ مِن عَلُ
رَأَيتُ اِنثِلاماً بَينَنا فَرَقَعتُهُ
بِرفِقي وَإِحيائي وَقَد يُرقَعُ الثلمُ
قصائد مختارة
أملالة ضيعت ودي بعدما
ابن سنان الخفاجي أَمَلالَةً ضَيَّعتَ وُدّي بَعدَما وَجَبَت عَلَيكَ حُقوقَهُ الأَسلافُ
علمت بأن غرامها في خاطري
الورغي عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي فَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍ
قالت أعاليه الصلب
جحظة البرمكي قالَت أَعاليهِ الصُلُب لَمّا تَثَنّى وَاِضطَرَب
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي
يا بني السمري لا تجشموني
ابن الرومي يا بني السِّمَّرِيِّ لا تَجشموني أن يُثير القصيدُ كُلّ دفينِ
أدام الإله لك العافيه
أبو حيان الأندلسي أَدامَ الإله لَكَ العافِيَه وَصَيَّر دُورَ العدا عافيَه