العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل السريع البسيط
أدام الإله لك العافيه
أبو حيان الأندلسيأَدامَ الإله لَكَ العافِيَه
وَصَيَّر دُورَ العدا عافيَه
إِذا لاحَ مِن بَدرِكُم نورُه
فَكُلُّ النُجومِ بِهِ خافِيَه
تَخِذتَ كَلامَ الإِله الدَوا
فَآياتُهُ كانَت الشافيَه
تَشوَّف ناسٌ لِمنصِبِكُم
وَرتبتُهُم للعُلا نافيَه
فَأَين العُلومُ وَأَينَ الحُلومُ
وَخُلقٌ مَوارِدُه صافِيَه
هُمُ عُصبَةٌ لا تَنالُ العُلا
وَلو أَنها قَد سَعَت حافِيَه
إِذا كانَ خَرقٌ تَدارَكتَه
وَلَيسَت لما مَزَّقت رافِيَه
فَإِن عَنَّ خَطبٌ ثَبَتّ لَهُ
وَآراؤُهُم عِنده هافيَه
سَجاياك لِينٌ وَرِفقٌ بِنا
وَأَخلاقُهُم كُلُّها جافِيَه
تصلي عَلى سَبعةٍ مِنهُم
وَثامِنُهُم نَفسُهُ طافيَه
يُقيمون في تُربِهم هُمَّداً
وَتَسفي عَلى قَبرهم سافِيَه
فَلا زِلتَ في صحةٍ دائِماً
تجر ذُيولَ السَنى ضافيَه
وَيوردك اللَهُ عَينَ الحَياة
فَتَحيا بِها مائةً وافيَه
فَإِن زادَ عَشراً فَذاكَ المُنى
وَعشرونَ أَيضاً هِيَ الكافيَه
وَهذي القَوافي أَتَت كُمَّلاً
فَلم تَبقَ لي بَعدها قافيَه
قصائد مختارة
جئنا إلى الباب باحتفال
ابن الوردي جئنا إلى البابِ باحتفالٍ ثمَّ رجعنا بسوءِ حالِ
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
ابن حيوس أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي
الدوري , كما هو
محمود درويش حيرة التقليد: هذا الغسق المهرق يدعوني إلى خفته خلف زجاج
يا رب ما أعجب هذي البلاد
ابراهيم ناجي يا رب ما أعجب هذي البلاد لا ليلَ فيها كل ليلٍ صباح
عروس النيل
سميح القاسم أسمعُهُ.. أسمعُهُ عبرَ فيافي القحط، في مجاهلِ الأدغال
حتى جعلتهم مرفض أمسلة
قيس بن الحدادية حَتَّى جَعَلْتُهُمُ مُرْفَضََّ أَمْسِلَةٍ منْ بَطْنِ وادٍ يَقيء النّاسَ مِتْآمِ