قصائد شوق
للحب في قلبي أشجار
العباس بن الأحنف
للحُبِّ في قَلبِيَ أَشجَارُ
تُنبِتُها لِلشَّوقِ أَنهارُ
كتمت ومن أهوى هوانا فلم نبح
العباس بن الأحنف
كَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُح
وَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ
أيا وحشتا لانقطاع الرسول
العباس بن الأحنف
أَيا وَحشَتا لِاِنقِطاعِ الرَسو
لِ مِمَّن أُسَرُّ بِأَخبارِه
يا طول همي بما لا يعلم الناس
العباس بن الأحنف
يا طولَ هَمّي بِما لا يَعلَمُ الناسُ
رَجاءُ وُدِّكِ يَنعاهُ لِيَ الياسُ
ظلمت عينك عيني إنها
العباس بن الأحنف
ظَلَمَت عَينُكِ عَيني إِنَّها
بادَلَتها بِالرُقادِ الأَرَقا
يا قوم طال إلى الحجاز تشوقي
العباس بن الأحنف
يا قَومُ طالَ إِلى الحِجازِ تَشَوُّقي
وَبَكَيتُ مِن مَضَضِ الهُمومِ الطُرَّقِ
ألا يا ليت شعري ما أقول
العباس بن الأحنف
أَلا يا لَيتَ شِعري ما أَقولُ
وَقَد ضَنَّ الحَبيبُ فَما يُنيلُ
يبكي رجال على الحياة وقد
العباس بن الأحنف
يَبكي رِجالٌ عَلى الحَياةِ وَقَد
أَفنى دُموعي شَوقي إِلى أَجَلي
جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى
العباس بن الأحنف
جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً
وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف
زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن
كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
أأبدى سرائرك الظاعنونا
العباس بن الأحنف
أَأَبدى سَرائِرَكِ الظاعِنونا
أَقَرّوا عُيوناً وَأَبكَوا عُيونا
يا رب رد علينا
العباس بن الأحنف
يا رَبُّ رُدُّ عَلَينا
مَن كانَ أُنساً وَزَينا