قصائد شوق
كتمت الهوى وهجرت الحبيبا
العباس بن الأحنف
كَتَمتُ الهَوى وَهَجَرتُ الحَبيبا
وَأَضمَرتُ في القَلبِ شَوقاً عَجيبا
قد تخوفت أن أموت من الشوق
العباس بن الأحنف
قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو
قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي
وما غاب عني وجهها مذ رأيتها
العباس بن الأحنف
وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها
وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي
إن بالشط نحو دار المعلى
العباس بن الأحنف
إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّى
لَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا
أجفوه أني أبقي عليه وفي القلب
العباس بن الأحنف
أَجفوهُ أَنّي أُبقي عَلَيهِ وَفي ال
قَلبِ اِشتياقٌ كَأَنَّهُ اللَهَبُ
إلى الله أشكو أن فوزا تغيرت
العباس بن الأحنف
إِلى اللَهُ أَشكو أَنَّ فَوزاً تَغَيَّرَت
وَحالَت عَنَ العَهدِ القَديمِ فَأَنهَجا
لو لم يكن قمر إذا ما زرتكم
العباس بن الأحنف
لَو لَم يَكُن قَمَرٌ إِذا ما زُرتُكُم
يَهدي إِلى نَهجِ الطَريقِ الواضِحِ
كنت أغنى الناس كلهم
العباس بن الأحنف
كُنتُ أَغنَى الناسِ كُلِّهِمُ
عَنكِ لَولا الشُؤمُ وَالنَكَدُ
لم أجد أهلا لودي
العباس بن الأحنف
لَم أَجِد أَهلاً لِوُدّي
غَيرَ مَن أَصفَيتُ وُدّي
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف
قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ
وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
حجبت وجهك عن عيني مذ زمن
العباس بن الأحنف
حَجَبتِ وَجهَكِ عَن عَينَيَّ مُذ زَمَنٍ
فَلَو مَنَنتِ عَلى عَينَيَّ بِالنَظَرِ
قد ضاق بالحب صدري
العباس بن الأحنف
قَد ضاقَ بِالحُبِّ صَدري
وَأَنفَدَ الشَوقُ صَبري