قصائد شوق

عرفت مصيف الحي والمتربعا

جميل بثينة
الطويل
عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا

أمنك سرى يا بثن طيف تأوبا

جميل بثينة
الطويل
أَمِنكِ سَرى يا بَثنَ طَيفٌ تَأَوَّبا هُدُوّاً فَهاجَ القَلبَ شَوقاً وَأَنصَبا

يا بثن حيي أو عديني أو صلي

جميل بثينة
الرجز
يا بَثنَ حَيِّي أَو عِديني أَو صِلي وَهَوِّني الأَمرَ فَزوري وَاِعجَلي

كأن المحب قصير الجفون

جميل بثينة
المتقارب
كَأَنَّ المُحِبَّ قَصيرُ الجُفونِ لِطولِ اللَيالي وَلَم تَقصُرِ

أرى شجرات الدار خضرا ولا أرى

جميل بثينة
الطويل
أَرَى شَجراتِ الدارِ خُضراً ولا أَرى سِوى شَجراتِ الدارِ شَيئاً تَرَوَّحُ

لعمر ابنة العذري بثنة

جميل بثينة
الطويل
لعمر ابنة العُذريِّ بَثنَةَ إِنَّني عنِ الشيءِ ولَّى مُدبِراً لَصبورُ

ما هاج شوقك من بلى الأطلال

جميل بثينة
الكامل
ما هاجَ شَوقكَ مِن بِلَى الأَطلالِ بِالبَرقِ مَرَّ صَبَا وَمرَّ شَمَالِ

فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي

جميل بثينة
الكامل
فَبَعَثتُ جارِيتي فَقُلتُ لَها اذهَبي قُولي مُحِبُّك هائِماً مَخبولا

أشوقا ولما تمض بي غير ليلة

جميل بثينة
الطويل
أَشَوقاً وَلَمَّا تَمضِ بي غير ليلةٍ رُوَيدَ الهَوَى حَتّى لِغبِّ لياليا

ما يشبه النسيان

علي الدميني
و" البارحة ْ" فاض اليمام على" رواشين " البيوت، وخضرة الأغصان، "والباصات ِ" ، والعربات ِ وهي تئن خلف خيولها البيضاء .

فوهات الوجد

علي الدميني
أمس كنت انتظرتكِ في آخر الشارع المغربي انتظرتكِ في الشارع المشرقي

أداري الناس عما بي

العباس بن الأحنف
الهزج
أُداري الناسَ عَمّا بي وَأُخفيهِ فَما يَخفى