قصائد شوق
أغيب عنك بود لا يغيره
العباس بن الأحنف
أَغيبُ عَنكِ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ
نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ
كم دون راية من ذي جفجف جلد
النبهاني العماني
كم دونَ راية من ذي جَفجفٍ جلدٍ
ومن سخاويّ أقياف ومن عُقدِ
أمن عرفان أطلال بوالي
النبهاني العماني
أمِنْ عرفان أطلالٍ بوالي
لرايةَ بالمَذانبِ فالقفالِ
أللمحة من بارق متبسم
ابن زمرك
أللمحةٍ من بارقٍ مُتَبَسِّمِ
أرسلتَهُ دمعاً تضرَّجَ بالدمِ
أم الحسن تتكلم
ابن زمرك
أم الحسن تتكلم
وذا الزهر يتبسّم
الغابات ميتة والورق يتطاير من الجرح
جورج شحادة
1
أولاً، لا قرود وراء شجيرات الورد
بكيت ودمع العين للنفس راحة
سمنون المحب
بكيتُ ودمع العين للنفس راحة
ولكن دمع الشوق ينكى به القلبُ
أفديك بل قل أن يفديك ذو دنف
سمنون المحب
أفديكَ بل قلّ أن يفديك ذو دنفٍ
هل في المذلّة للمشتاق من عار
أحن بأطراف النهار صبابة
سمنون المحب
أحنّ بأطراف النهار صبابةً
وبالليل يدعوني الهوى فأجيبُ
أما لي على الشوق اللجوج معين
ديك الجن
أَمَا لي على الشّوْقِ اللّجُوجِ مُعينُ
إذا نَزَحَتْ دارٌ وخَفَّ قَطينُ
ألم تعلمي يا دار ملحأ أنه
جمل السلمية
أَلَمْ تَعْلَمِي يا دارُ مَلْحَأَ أَنَّهُ
إِذا أَجْدَبَتْ أَوْ كانَ خَصْباً جَنابُها
مرض الجفون ولثغة في المنطق
ابن شهيد
مَرَضُ الجُفُونِ ولَثْغَةٌ في المَنْطِقِ
سَبَبَانِ جَرّا عِشْقَ مَن لم يَعْشَقِ