قصائد شوق
الهجر أروح من وصل على حذر
أبو الحسن الجرجاني
الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ
والموتُ أطيبُ من عَيشٍ على غرَرِ
سقى جانبي بغداد أخلاف مزنة
أبو الحسن الجرجاني
سقى جَانبي بغدادَ أخلافُ مُزنَةٍ
تُحاكي دُموعي صَوبَها وانحِدارها
ما لي وما لك يا فراق
أبو الحسن الجرجاني
ما لي وما لَكَ يا فراق
أبداً رحيلٌ وانطلاق
وغنج عينك وما أودعت
أبو الحسن الجرجاني
وغُنجِ عَينك وما أودَعَت
أجفانُها قلبَ شَجٍ وامقِ
قد برح الشوق بمشتاقك
أبو الحسن الجرجاني
قد بَرَّح الشوقُ بمشتاقك
فأَولِهِ أحسنَ اخلاقك
غابت وفي القلب من أشواقها لهب
وردة اليازجي
غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ
واستوحشت بعدها الأوطانُ والحِلَلُ
أراني قد ذكا شوقي
نسيب أرسلان
أراني قد ذكا شوقي
إلى رب الذكا شوقي
أغرى به الشوق ليل الساهر الرمد
صريع الغواني
أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
وَنَظرَةٌ وَكَّلَت عَينَيهِ بِالسُهُدِ
قل لابن مي لا تكن جازعا
صريع الغواني
قُل لِاِبنِ مَيٍّ لا تَكُن جازِعاً
لَيسَ عَلى البِرذَونِ مِن فَوتِ
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
صريع الغواني
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ
فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة
صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن
لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
يا رب مثقلة تنوء بحملها
ابن أبي حديدة
يا رب مثقلة تنوء بحملها
تسقي البلاد بوابل غيداق