قصائد شوق
وليلى ما كفاها الهجر حتى
أبو الحسن الكستي
وليلى ما كفاها الهجر حتى
رمتني بالملامة كل حينِ
أنا والحب ما خلونا ولا طر
أبو الحسن الكستي
أنا والحب ما خلونا ولا طر
زبرد الوصال وهو قشيبُ
إذا غاب صدر الدين عني فانني
أبو الحسن الكستي
إذا غاب صدرُ الدين عني فانني
أراه بمرآة الفواد مصورا
ونحن في غاية الأشواق ليس لنا
أبو الحسن الكستي
ونحن في غاية الأشواق ليس لنا
بدون رؤياكم أنسٌ ولا طرب
كل طيرٍ ان هام شوقا يغني
أبو الحسن الكستي
كل طيرٍ ان هام شوقاً يغني
فوق عودٍ والقلب يصبو إليه
أسير عنك بقلب لا أراه معي
خليل اليازجي
أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي
الّا لدى الشوق والتذكار والكمد
هذا فؤادي رهن في يديك الى
خليل اليازجي
هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى
أَنى اعود أضخا شوقٍ وَتَبريحِ
يا سفح لبنان ان قلبي
خليل اليازجي
يا سفحَ لبنانَ ان قَلبي
جارُكَ وَالجارُ لا يَجور
جاء الربيع فاين من اهواه
خليل اليازجي
جاءَ الرَبيعُ فاينَ مَن اهواهُ
كيما اسيرَ مرافقاً اياهُ
أذم زماناً حال بيني وبينه
ابن سناء الملك
أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَه
وعوَّضَنِي مِن سَهْلِ عَيشي بصَعْبه
لولا ديارك يا سلمى لما سفحت
محمد البكري
لولا ديارك يا سلمى لما سفحت
عيني الدموع لبرق في الدجى ساري
نحن تواعدنا بأن نلتقي
خليل شيبوب
نحن تواعدنا بأن نلتقي
في مقصف يوماً لكي نقصفا