العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الكامل الوافر
متى اشوفك؟
علي مهدي الشنواحأمانتك وامغرد شل صوتي معك
صوتي بصوته هموم الحب لا تصرعك
وغن به في تغاريدك ولو لوعك
عسى حبيبي إذا غنيت به يسمعك
قل قال لك صاحبك ذي في القليب أودعك
دعك كلام الشواني يا حبيبي دعك
متى أشوفك متى في كل شيء أسمعك
أواه ما اقساك لكن أوه ما أروعك
* * *
قل لي أمانه بحق الحب أيش زعلك؟
ولا إذا حد من الواشين قد بلغك؟
ليه تسمع الكذب وأنا دائما أصدقك؟
حنيت لك واحبيب العمر حنيت لك
شوق الحقول للمطر شوق المحبين لك
شوق الطيور للشجر شوقي إلى رؤيتك
أبوس يدك أبوس الأرض في مقلتك
بالبن، بالنخل بالحب الكبير اسألك
متى أشوفك متى في كل شيء أسمعك
أواه ما اقساك لكن أوه ما أروعك
* * *
وداعتك وامغرد سر من ودعك
قل قال لك من يحبك أيش ذي أخرك
وانته بقلبه تشب النار من لحضك
لاغيبك يا حبيب العمر لاغيبك
وأن غبت أنا كل لحظة في القليب أذكرك
حلفت ما أنساك طول العمر أو أتركك
لكن متى باتجي لاعاش من يخدعك؟
متى اشوفك متى في كل شيء أسمعك
أواه ما أقساك لكن أوه ما أروعك
قصائد مختارة
قصدت أبا علي ذا المعالي
ابن زاكور قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.
ما كان عندي والركاب مناخة
الشريف المرتضى ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ
لو أن قلبينا استقاما في الهوى
ولي الدين يكن لو أن قلبينا استقاما في الهوى مابت شاكية ولا أنا شاكيا
سائل بني أسد وجمعهم
صخر بن عمرو سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ
لفي ظل العزيز بني سبيلا
حنا الأسعد لفي ظلّ العزيزِ بني سبيلاً ليبقى ذكرهُ في الكون حيّا