العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف الطويل مخلع البسيط مجزوء الكامل
ألا مخبر بعد الفراق يخبرنا
خولة بنت الأزورأَلا مُخْبِرٌ بَعْدَ الْفِراقِ يُخَبِّرْنا
فَمَنْ ذا الَّذِي يا قَوْمُ أَشْغَلَكُمْ عَنَّا
فَلَوْ كُنْتُ أَدْرِي أَنَّهُ آخِرُ اللِّقا
لَكُنَّا وَقَفْنا لِلْوداعِ وَوَدَّعْنا
أَلا يا غُرابَ الْبَيْنِ هَلْ أَنْتَ مُخْبِرِي
فَهَلْ بِقُدُومِ الْغائِبِينَ تُبَشِّرْنا
لَقَدْ كانَتِ الْأَيَّامُ تَزْهُو لِقُرْبِهِمْ
وَكُنَّا بِهِمْ نَزْهُو وَكانُوا كَما كُنّا
أَلا قاتَلَ اللَّهُ النَّوَى ما أَمَرَّهُ
وَأَفْجَعَهُ ماذا يُرِيدُ النَّوَى مِنَّا
ذَكَرْتُ لَيالِي الْجَمْعِ كُنَّا سَوِيَّةً
فَفَرَّقَنا رَيْبُ الزَّمانِ وَشَتَّتْنا
لَئِنْ رَجَعُوا يَوْماً إِلَى دارِ عِزِّهِمْ
لَثَمْنا خِفافاً لِلْمَطايا وَقَبَّلْنا
وَلَمْ أَنْسَ إِذْ قالُوا: ضِرارٌ مُقَيَّدٌ
تَرَكْناهُ فِي دارِ الْعَدُوِّ وَيَمَّمْنا
فَما هَذِهِ الْأَيَّامُ إِلَّا مُعارَةً
وَما نَحْنُ إِلَّا مِثْلُ لَفْظٍ بِلا مَعْنَى
أَرَى الْقَلْبَ لا يَخْتارُ فِي النَّاسِ غَيْرَهُمْ
إِذا ما ذَكَرْهُمْ ذاكِرٌ قَلْبِيَ الْمُضْنَى
سَلامٌ عَلَى الْأَحْبابِ فِي كُلِّ ساعَةٍ
وَإِنْ بَعُدُوا عَنَّا وَإِنْ مُنِعُوا مِنَّا
قصائد مختارة
بغضي لصاد أنني رجل
ابن الرومي بُغْضِي لصادٍ أنني رجلٌ أُصفِي المودَّةَ مني للحواميمِ
ومهفهف الأعطاف يشكو خصره
فتيان الشاغوري وَمُهَفهَفِ الأَعطافِ يَشكو خَصرُهُ مِن جَورِهِ شَكوايَ جَورَ زَماني
إنما الحيزبون والدردبيس
صفي الدين الحلي إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ وَالطَخا وَالنُقاخُ وَالعَطلَبيسُ
رحلت عن الربع المحيل قعودي
ابو العتاهية رَحَلتُ عَنِ الرَبعِ المُحيلِ قَعودي إِلى ذي زُحوفٍ جَمَّةٍ وَجُنودِ
يا ابن التي لم تزل تجاري
ابن الرومي يا ابن التي لم تزل تُجاري في الغيِّ شيطانَها اللعينا
أبلغ أبا الفتح ابن مك
عبد المحسن الصوري أبلغ أبا الفَتح ابن مك كِيٍّ إذا ما العيدُ عادا