قصائد شوق
أتذكر إذ لنا في مصر ذكر وأيام
الياس فياض
أتذكر إِذ لنا في مصرَ ذكرُ
وأَيامٌ على التاريخِ غرُّ
صدعت أكبادي صدع الزجاج
ابن خاتمة الأندلسي
صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
وشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْ
ظن أني أفقت من أشواقي
ابن خاتمة الأندلسي
ظَنَّ أني أفَقْتُ مِنْ أشْواقي
إذْ رَآنِي لَمْ أشْكُهُ ما أُلاقِي
من لم يشاهد موقفا لفراق
ابن خاتمة الأندلسي
مَنْ لم يُشاهِدْ مَوْقِفاً لفِراقِ
لَمْ يَدْرِ كَيْفَ تَولّهُ العُشَّاقِ
أكل شاك بداء الحب مضناك
ابن خاتمة الأندلسي
أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ
ماذا جَنَتْهُ عَلى العُشَّاقِ عَيْناكِ
سل الركب يا من بالحشا من فراقه
صقر بن سلطان القاسمي
سل الركب يا من بالحشا من فراقه
زفير ونيران بقلبي تشنع
سيدي
أحلام مستغانمي
سيدي
كل ما فيك سيدي
بلا قلب بلا عمر
أحلام مستغانمي
وأحيا خلف ذكرانا
أنا أجري
شربت وداده عذبا زلالا
علي بن محمد الرمضان
شَرِبتُ وِدَادَهُ عَذبَاً زَلاَلا
أَخُو بَدرِ السَّماءِ إذا تَلاَلا
وبالأحساء وهي مناي قوم
علي بن محمد الرمضان
وبالأحساء وهي مناي قوم
بعادهم نفى عني رقادي
تذكرت شجوا من شجاعة منصبا
هدبة بن الخشرم
تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا
تَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلبا
عفا ذو الغضا من أم عمرو فأقفرا
هدبة بن الخشرم
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا
وَغَيَّرَهُ بَعدي البِلى فَتَغَيَّرا