قصائد شوق
كفي ملامك فالتبريح يكفيني
ابن أبي حصينة
كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني
أَو جَرِّبِي بَعضَ ما أَلقى وَلُومِيني
فيكِ ابتدى حبي وفيكِ انتهى
حبيب ثابت
فيكِ ابتدى حبي وفيكِ انتهى
لكن عذابي فيكِ لا ينتهي
هل يذكر الوادي ليالينا
حبيب ثابت
هل يذكرُ الوادي ليالينا
أم يذكرُ الماضي أمانينا
في حضرة الشوق
رائد
الشوق لا يطرق الباب،
يدخل بلا استئذان، ويجلس في القلب كضيفٍ يعرف طريقه جيدًا.
ونغمة من أيمن الحي أتت
بهاء الدين الصيادي
ونَغْمَةٍ من أيمنِ الحَيِّ أتَتْ
حَكَتْ لنا كيفَ يَذوبُ العاشقُ
ما بين جرعاء اليلملم والعلم
بهاء الدين الصيادي
ما بينَ جَرْعاءِ اليَلَمْلَمِ والعَلَمْ
نارُ الوِصالِ بدتْ تَلوحُ على عَلَمْ
هذه واسط أم ذا حلم
بهاء الدين الصيادي
هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُ
أَنا من شَوْقي إليها عَدَمُ
تهادت العيس ليلا
بهاء الدين الصيادي
تَهادَتِ العِيسُ ليلاً
بينَ العَقيقِ ورامَهْ
حبكم علم الأنين فؤادي
بهاء الدين الصيادي
حُبُّكُمْ عَلَّمَ الأنينَ فُؤادي
وأثارَ الأشواقَ في مَغْناهُ
عليك سلام الله أفرطت يا مي
بهاء الدين الصيادي
عَلَيكِ سَلامُ الله أفْرَطْتِ يا مَيُّ
فقَدْ طَعَنَ العُشَّاقَ منكِ الرُّدَيْنِيُّ
قلبي منكم خائف خافق
بهاء الدين الصيادي
قلبي منكم خائفٌ خافقُ
ودمعُ عيني سائلٌ دافقُ
اليوم قد نالت أعز مرام
الياس فياض
اليوم قد نالت أعزَّ مرامِ
كانت ترجيهِ من الأَيامِ