العودة للتصفح البسيط الكامل المديد الطويل الهزج الطويل
تهادت العيس ليلا
بهاء الدين الصياديتَهادَتِ العِيسُ ليلاً
بينَ العَقيقِ ورامَهْ
وكلُّ شخصٍ تولَّى
لمَا أَرادَ ورامَهْ
وفَوَّقَ الوجدُ منَّا
على القُلُوب سِهامَهْ
تاهَ الدَّليلُ غَراماً
يا من يُغيثُ غَرامَهْ
والرَّكبُ شتَّ وُلوعاً
من لَعْلَعٍ لتِهَامَهْ
كأنَّ قِيعانَ حِبِّي
يا للرِجالِ مُدامَهْ
يُنَهْنِهُ الطَّرْفُ منها
جاماً ويملأُ جَامَهْ
ويلاهُ لمَّا افتَرَقْنا
كادَتْ تقومُ القِيامَهْ
دمعٌ كنشْرِ الغَوادي
أَفاضَ فينا انْسِجامَهْ
إِنَّ البُكاءَ لَعَمْري
على المُحِبِّ عَلامَهْ
فلْيَبْكِ من شاءَ وجداً
وما عليه ملامَهْ
كم أَمطرَ الحُبُّ منَّا
عيناً وأَخضَعَ هَامَهْ
فالرَّكْبُ يطرُقُ خطفاً
كالبرقِ ضمنَ غمَامَهْ
والكلُّ منَّا طَواهُ
وجدٌ يَشُبُّ ضِرامَهْ
حتَّى إذا ما بلغْنا
دارَ الرِّضا والكَرامَهْ
طلَّ الحَبيبُ عليْنا
لمَّا رأَيْنا خِيامَهْ
وبالقَبولِ وصَلْنا
فهنِّؤنا السَّلامَهْ
قصائد مختارة
قبر تود العلى ضنا بساكنه
أبو بكر الخالدي قَبْرٌ تَوَدُّ العُلَى ضَنّاً بِسَاكِنِهِ عَلى الثَّرى أَنَّهُ فيهِنَّ مَحْفورُ
يا ثغره من صدغه وبناظر
ابن مجاور يا ثَغَره من صُدغه وبناظرٍ من طَرفه وبسائف من خَدِّه
لم تعالج دمحقا بائتا
الطرماح لَم تُعالِج دَمحَقاً بائِتاً شُجَّ بِالطَخفِ لِلدمِ الدَعاع
تعاشقتم عشقا نقيا مقدسا
طانيوس عبده تعاشقتُم عشقاً نقيًّا مقدساً رضي الناس عنه حين حلله الرب
تقيم المأتم الأعلى
الفند الزماني تُقيمُ المَأتَمَ الأَعلى عَلى جُهدٍ وَإِعوالِ
أبقيت للعبسي فضلاً ونعمة
النابغة الذبياني أَبقَيتَ لِلعَبسيِّ فَضلاً وَنِعمَةً وَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِ