قصائد زهد
قصائد في موضوع قصائد زهد
الدليل
إبراهيم نصر الله تخرجُ الروحُ من طينها نحوَ أرضٍ هي الروحُ والطينُ
بربك أيها النجم الخفوق
طانيوس عبده بربك أيها النجم الخفوق متى تهدا وينطفئُ الحريقُ
تنعمت من دهري بما هو حاصل
طانيوس عبده تنعمت من دهري بما هو حاصل سواءٌ لديَّ الغرم فيه أو الغنم
فناء بعد موتك أم خلود
طانيوس عبده فناءٌ بعد موتك أم خلود وهل عدمٌ مصيرك أم وجودُ
سلام على الدنيا
طانيوس عبده وإن عجزتَ ولم تظفر بطلعتها فقل سلام على الدنيا وما فيها
للموت ما نغذى وللموت قصرنا
مصاد بن جناب لِلْمَوْتِ ما نُغْذَى وَلِلْمَوْتِ قَصْرُنا وَلا بُدَّ مِنْ مَوْتٍ وَإِنْ نُفِسَ الْعُمْرُ
سئمت وجه حياة لا يراد بها
حسين سرحان سئمت وجهَ حياةٍ لا يُرادُ بها وجهُ الإلهِ ولا الأخلاقُ والدينا
نضوت أحلامي
حسين سرحان نَضَوْتُ أحلامي نَضْوَ الإِهابِ الرثْ
والله ما تم سوى الله لمن
بهاء الدين زهير وَاللَهِ ما تَمَّ سِوى اللَهِ لِمَن أَصبَحَ مَهموماً بِأَحداثِ الزَمَن
تذكر النسيان
شريف بقنه علّقَ على كَتِفِه علبةَ صَفيحٍ كدّسَ فيها أيامَه، مَضى مَكْمُودًا كالعاثرِ في الشّوكِ يكتشِفُ الطَّريق، رشَقْته أغنيةٌ فسَقطَت أيامُه آحادًا تتدحرجُ في كل ناحيةٍ. جفَلَ وراحَ يجمَعُ كلَّ ما صادفَ من جنائزَ وجوائزَ وخساراتٍ وحسَراتٍ وبقيّةَ أمنياتٍ. صافِحِ الذكرياتِ يا صاحبي
حياة مجانية
شريف بقنه قال له عندَ بوابةِ العالَمِ: لن ترى ما أراهُ ولن أرى ما تراه
اشتغال النهار
شريف بقنه ١ نقِفُ.. على صخرةٍ مقذوفةٍ