العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل مجزوء الكامل
فناء بعد موتك أم خلود
طانيوس عبدهفناءٌ بعد موتك أم خلود
وهل عدمٌ مصيرك أم وجودُ
وما هذا الوجود إِلا انتباهٌ
يؤمّلُ فيه إن طال الرقود
وما يختار أهل الرشد لما
يضل بيأسه العقل الرشيد
إذا خاب الرجاءُ فإن موتاً
تلوذ به هو الرأي السديد
وليس الموت إن فكرت فيه
يقلل من حياتك أو يزيد
فعيشك بعده موتٌ طويلٌ
وموتك بعده عيشٌ جديد
ومما حارت العقلاءُ فيه
مصير النفس تخلد أمتبيد
فكيف يروم أهل اليأس موتاً
ودون مرامهم هذا الخلود
وكيف نطيق عيشاً مع قنوط
تعذر بعده العيش الرغيد
وإن كان الردى نوماً سعيداً
فكيف يخيفك النوم السعيد
هنالك حيث لا غدرٌ فيخشى
ولا حقدٌ يشين ولا حقود
ولا حبٌّ بلا أمل وعمرٌ
تضيعهُ بما قد لا يفيد
ولا نفسٌ تضيق بها الأماني
فيطفىءُ نورها اليأس الشديد
نريد الموت عن ثقةٍ ولكن
مصير الموت يمنع ما نريد
ولولا الريب ما عزت حياةٌ
ولم يثقل علينا ذا الوجود
قصائد مختارة
ألا هبلت أم الذين غدوا به
أعشى باهلة ألا هبلت أم الذين غدوا به إلى القبر ماذا يحملون إلى القبر
لما أتى النيل لنا من لجه
الشريف العقيلي لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِ بِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ
بمكتبة ابن زيدان حللت
شاعر الحمراء بِمكتبة ابنِ زَيدانَ حَلَلتُ وطَرفي في نَفائِسِها أجَلتُ
نراقب ضوء الفجر والليل دامس
أبو العلاء المعري نُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُ وَما يَستُرُ الإِنسانَ إِلّا الرَوامِسُ
ما لي سلبت روحي ذات الدل
نظام الدين الأصفهاني ما لي سَلَبَت روحيَ ذاتُ الدَلِّ سِحراً صَنَعَت جُفونُها في قَتلي
قل للنسيم وقد سرى
حيدر الحلي قل للنسيم وقد سرى سحراً بأنفاسٍ رقيقه