قصائد رومنسيه
عرضت عليها ما أرادت من المنى
بكر بن النطاح
عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى
لِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِ
حيتك بالرامشن رامشنة
بكر بن النطاح
حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ
أَحسَنُ مِن رامِشنَةِ الآسِ
ما ضرها لو كتبت بالرضا
بكر بن النطاح
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا
فَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضا
أكذب طرفي عنك في كل ما أرى
بكر بن النطاح
أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى
وَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُ
يا ظبية السيب التي أحببتها
بكر بن النطاح
يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها
وَمَنَحتُها لُطفي وَلينَ جَناحي
لعب البلى بطلولها ورسومها
بكر بن النطاح
لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها
لَعب الصَبابَةِ في فُؤادِ العاشِقِ
عشقت ولا أقول بمن لأني
ابن الطيب الشرقي
عَشِقتُ ولا أقولُ بمن لأني
أخاف عليهِ من ألمِ العذابِ
يا جاهلا نور الصحاح ومعرضا
ابن الطيب الشرقي
يا جاهلاً نور الصحاح ومُعرِضاً
عن دُرَّةٍ في لُجّةِ القاموس
وعشية كم عيشت من ناس
ابن الطيب الشرقي
وعشيّةٍ كم عيَّشَت من ناسٍ
حلف الغرامَ وأذكرت من ناسِ
صفا القلب مني إذ وقفت على الصفا
ابن الطيب الشرقي
صَفا القلبُ مِنّي إذ وَقَفتُ على الصفا
فللِه رَبعٌ فيه كلٌّ امرىءٍ صَفا
وتسعفه غر القوافي لأنه
ابن الطيب الشرقي
وتُسعِفُهُ غُرُّ القوافي لأنهُ
مشوقٌ إلى تلكَ المرابِعِ شيِّقُ
ومما سلاني عن هواهم وصدني
ابن الطيب الشرقي
ومما سلاني عن هَواهُم وصدَّني
وقد كنتُ مَغرىً بالهوى وهو دَيدَني