العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط البسيط
مرت فحيتني وقد حييتها
أبو الفضل الوليدمرَّت فَحيَّتني وقد حَيَّيتُها
وبراحتي فوقَ الفؤادِ فَدَيتُها
إنَّ التحيَّةَ بيننا إيماءةٌ
وإشارةٌ فعَليَّ حُرِّمَ بَيتُها
لكنَّها في الحلمِ لبّت دَعوتي
وإذا دَعَتني ليلةً لبَّيتها
بينَ الخَيالينِ الوصالُ وإنَّما
ذاكَ الجمالُ يزولُ إن ناديتُها
أحببتُها عَرَضاً وما عرَّضتُها
وذكرتُها طرباً وما سَمَّيتُها
بأريضةٍ ومريضةٍ لقّبتُها
وبأمِّ خَشفٍ للنَّديمِ كنَيتُها
هي طفلةٌ بكرٌ ألذُّ من الكَرى
فلكم رأيتُ السَّعدَ منذُ رأيتُها
ما قلبُها إلا كبُرعمِ وَردَةٍ
مرَّ النسيمُ بهِ إذا ناجَيتُها
الحبُّ نوَّرَ مُقلتيها بعدَ ما
صارت سِراجاً لي وحبّي زَيتُها
يا ليتَها زهرٌ وليتي كمُّهُ
أوليتَها كفَنٌ وليتي مَيتُها
قصائد مختارة
أهاجك باللوى طلل محيل
أبي الطلح الشهابي أهاجك باللوى طلل محيلُ وسفع كالحمام به مثولُ
وسرب عذارى من ربيعة عامر
الأبيوردي وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍ تَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُ
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
كمين أخير
وديع سعادة لن أتوقَّع شيئاً فليذهبِ القطار
كريسماس
فاطمة ناعوت في احتفالِ نهايةِ العامِ يحدثُ
لما رأوني فريدا حلس زاوية
أبو الفتح البستي لّما رأوْني فريداً حِلْسَ زاوِيَةٍ مُستوحِشاً مِن أُناسٍ حِلْمُهُم سَفَهُ