العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الكامل مجزوء الرمل
لما وردت الماء صار لهيبا
أبو الفضل الوليدلمّا وَرَدتُ الماءَ صارَ لهيبا
وبحُبِّها أستَعذِبُ التّعذيبا
لم أنسَ ليلاً فيه حلَّت شَعرَها
فشَمَمتُهُ زهراً تضوَّعَ طِيبا
وفمي بفيها لاصقٌ وأضالعي
كادت تشقُّ ضلوعَها تقريبا
فرنت إليَّ وأغمَضت أجفانها
ففَتَحتُ قلبي للنّعيمِ رَحيبا
وهَوايَ أنساني البريَّةَ كلَّها
وجَوايَ ذوَّبَ مُهجتي تذويبا
وكأن أنفاسَ الخميلةِ حَولنا
سارت تُرَجِّعُ زَفرةً ونحيبا
أكذا نموتُ لكي نفوزَ بقبلةٍ
كانت على ظمأ الغرامِ لهيبا
الغانياتُ ضَحِكنَ من شُهَدائنا
وأرَينهُم يومَ الوصالِ عَصيبا
وزَعمنَ هزءاً أنهنَّ رَحَمنَهُم
ولهم جَعَلنَ من الخصورِ نصيبا
ذاك النصيبُ هو النحولُ وهكذا
نُعطي خَصيباً آخذين جَديبا
فورحمةِ العشّاقِ لستُ براجعٍ
حتى أرى عِنبَ الخدودِ زَبيبا
قصائد مختارة
ذكر القلب ذكرة
عمر بن أبي ربيعة ذَكَرَ القَلبُ ذِكرَةً مِن حَبيبٍ مُزايِلِ
وناعورة قد ضاعفت بنواحها
برهان الدين القيراطي وناعورة قد ضاعفت بنواحها نواحي وأجرت مقلتاي دموعها
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
الشريف المرتضى دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا
أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
أبو بكر بن عمار أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى والنجم قد صرف العنان عن السرى
من رأى خسفا
الصنوبري منْ رأى خِسْفاً بابلياً طَرْفا
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ: