قصائد رومنسيه
وقد قطبت شهدا مدامة ثغره
يوسف بن هارون الرمادي
وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِ
وَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُ
وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت
يوسف بن هارون الرمادي
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت
تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ
ناحل الجسم كأن قد شفه
يوسف بن هارون الرمادي
ناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ
فَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل
له حسن خلق في العيون إذا بدا
يوسف بن هارون الرمادي
لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا
عَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُه
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ
فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ
بكت السحاب على الرياض فحسنت
يوسف بن هارون الرمادي
بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت
مِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِ
مضت بفؤادي بين أحشائه النوى
يوسف بن هارون الرمادي
مَضَت بِفُؤادي بَينَ أَحشائِهِ النَّوى
فَهُنَّ خَلاءٌ بَعدَهُ كَالمَعالِمِ
كأن الدموع ماء ورد بأوجه
يوسف بن هارون الرمادي
كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ
يُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهنا
هويت فؤادي من يراني عبده
يوسف بن هارون الرمادي
هويتَ فؤادي مَن يَراني عَبدَهُ
أنا عبدُ رَبٍّ وهو عَبدٌ لِرَبّينِ
ورأيت فوق النحر در
يوسف بن هارون الرمادي
وَرَأَيتُ فَوقَ النَّحرِ دِر
عاً فَاقِعاً مِن زَعفَرانِ
أنا إن رمت سلوا
يوسف بن هارون الرمادي
أَنا إِن رُمتُ سلواً
عَنكَ يا قُرَّةَ عَيني
نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها
أبو زبيد الطائي
نَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها
دونَ الثِيابِ وَقَد سَرَّيتَ أَثوابا