العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الطويل البسيط
من أحسن المذاهب
أبو الحسن الششتريمِنْ أحسنْ المذاهبْ
سكرٌ على الدوامْ
وأكملْ الرغائبْ
وصلٌ بلا انصرامْ
نورُ الرشاد بادي
قد لاح في البطاحْ
فلو هداك هادي
أبصرت للملاحْ
يا مخلصَ الودادِ
خذها بلا جناْ
لاحتْ شمولْ
معنىً تجولْ
فيه العقول
حيث الآكام
لها ابتسامْ
وللغمامْ
دمعاً هتونْ
على فنونْ
سرٌ مصونْ
ومن سني مراتبْ
ويفهمْ الكلامْ
تصفو له المشاربْ
ويسهُل المرام
للصادق المحبِ
الفوز بالوطرْ
وفي محل قربي
وِرْدٌ بلا صَدَرْ
يرى بعين قلبي
ما غابَ عن البصرْ
للواصلين
في كل حينْ
عينْ اليقينْ
هم الرجالْ
أهلُ الكمالْ
قاموا الليالْ
بالافتقار
والاحتقار
رأوا جهار
سرَّا له عجايب
قدْ حَيَّرَ الأنامْ
ما الأمر عنك غايب
لو كنتَ ذا مرامْ
لو ذقتَ يا جهولُ
ما تجهل الطريقْ
رياضنا حفيلُ
وسكرنا حقيقْ
وأنسنا جميلُ
وخمرنا رحيقْ
وفي ارتشافْ
ماءْ السلافْ
ما لو ائتلافْ
محوُ الصفاتْ
وجودُ ذاتْ
اشربْ وهاتْ
وبالكبارْ
لا بالصغارْ
فاخلعْ عذارْ
والحْسن بالعواقبْ
والصدقْ بالغرامْ
لم يحظى بالمواهبْ
من واصل المنام
أنارت الحقائقْ
وأشرق الدليلْ
ففارقْ العلائقْ
وسرّ على السبيلْ
فجلها سوابقْ
بشعرة تسيلْ
تشفى غليلْ
قلبي العليلْ
ما يستحيل عَهد هواه
هاجَت قواه
شوقاً يراه
هل للشبابْ
يرْجَعْ إِياب
بذلُ الدموعْ واجبْ
في حَضرةِ الخيامْ
من فارقَ الحبايبْ
دموعه له انسجامْ
شَدْ الركايبْ
وساروا لم يحملوا المشوقْ
والقلبْ فيه ناروا
قد لاحت البروقْ
نالوا المُراد وزاروا
قبرَ المعشوقْ
قبر الحبيب
مسكٌ وطيب
شهدٌ يطيب
الهاشمي الحاتمي ذوي المعجزاتْ
الواضحاتْ البيناتْ
آياته ثواقبْ
ولها حُسامْ
أحلَّتْ حلاها كاتبْ
ولا لها تمامْ
قصائد مختارة
يا دار أهلك بالسلامة عادوا
جبران خليل جبران يَا دَارُ أَهْلُكِ بِالسَّلاَمَة عَادُوا لاَ النَّفيُ أَنْسَاهُمْ وَلاَ الإِبْعَادُ
ولي سلف فوق المجرة خيموا
محمد الشوكاني وَلي سَلَفٌ فَوْقَ الْمَجَرَّةِ خَيَّمُوا سُرَادِقُهمْ مِنْ دُونِهِ كُلُّ كَوْكَبِ
وعائب للسمر من جهله
علي بن الجهم وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ مُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِ
يقر بعيني أن أرى الربع والدارا
الملك الأمجد يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والدارا واِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكارا
لله كانون وقانا لفحه
ابن الساعاتي لله كانون وقانا لفحه نفحاتِ كانونَ التي لا تعذبُ
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
الهبل أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ