العودة للتصفح الطويل الرجز الكامل الطويل الوافر المتقارب
طابت أوقاتي
أبو الحسن الششتريطَابَتْ أوقاتي
صرتُ كاساتي
وَسرتْ نغماتي
أطْرَبَتْ ذاتي
وانجلى بدري
في دُجَيُ الشعرِ
وَوَفا بالوصلِ
وملا لي
مِنْ صفا راحتي
حمر لذاتي
فاعذروا السكرانْ
باحَ بها والغزلانْ
جاء الفقيهْ ينهاني
وهْوَ لا يدري
رآني بالغزلان
هِمْتُ من سُكْرِي
حينْ رآى خمري
وافتضى أمري
عادْ قضالي
بغزالي
ورثا لي
وفهم حالتي
ورجع في الحالِ
صاحي يخدم الندمانْ
يا فقيه ارثي لي
وَأدِرْ حكم الكاسْ
واصطحْ واسقيلي
وأنفي الوسواسْ
وأرحْ سَّرى
تغتنمْ أجري
ما الدوالي
هُ دوالي وُعذّالي
قد ملا كاساتي
بسلافاتي
وبقيت نشوانْ
راح بنصرْ البرهانْ
بصائرٌ تلتاحْ
بقولِ نوراني
لم يعطي ذا المفتاحْ
لمنْ هُوَ براني
فاحرصْ عليه
بكلِ جَهْدكْ
وَمِلْ إِليه
تظفَرْ بسعدك
ولا تكن كسلانْ
تَسْلمْ من الهجرانْ
جَنِّبْ الأشرارْ
واصحب الأخيارْ
قد ينفعوك عِنْد الشدائدْ
تسلمْ من العار كذا من النارْ
وتستفيدْ منهم فوائدْ
تكتب في الأبرار وتدرك أسرارْ
إِذا تخالف العوائدْ
وتقصد الاصلاحْ
حتى تصيرْ فاني
مع خيرةِ الأرواحْ
مِنْ أهلِ عرفانَي
فافهمْ بقلبكْ
هذه الاشاره
أطعْ لربك
تُعْطَى البشاره
وتسبقُ الأقرانْ
وتدخل البستانْ
قصائد مختارة
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
إبراهيم عبد القادر المازني ترى يذكر الأحياء أهل المقابر ويعتادهم فيها كشوق المسافر
ورعدة كقارئ متعتع
القاضي التنوخي ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب
أسلام إنك قد ملكت فأسجحي
الأحوص الأنصاري أَسلامُ إِنَّكِ قَد مَلَكتِ فأَسجِحي قَد يَملِكُ الحُرُّ الكَريمُ فَيسجحُ
قدمت قدوم الخير من بعد غيبة
عبد الغفار الأخرس قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبةٍ كما غابَ بدرٌ ثمَّ أشْرَقَ وانْجلى
بمعقود السراة على اندماج
أبو هلال العسكري بِمَعقودِ السُراةِ عَلى اِندِماجٍ وَمَزرورِ القَميصِ عَلى اِنشِمارِ
لئن أنت ناصرت بدر الدجى
الميكالي لَئن أَنتَ ناصَرتَ بَدرَ الدُجى وَنازَعَت شَمس الضُحى أَوجَها