قصائد رومنسيه
علامات عن تفاصيل اللذة
عبد الخالق كيطان
تفاصيل اللذة
1.
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
مرج الكحل
سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا
وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا
فأنت في القلب في السويدا
مرج الكحل
فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيدا
وَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ
وكنت أظن الحب بالضد للقلى
مرج الكحل
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى
وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ
بأبي رشا هام الفؤاد بحبه
مرج الكحل
بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّه
وَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُ
أرأت جفونك مثله من منظر
مرج الكحل
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ
ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ
من لين قد وقلب في تشديد
ابن سودون
من لين قَدٍّ وقَلب فيَّ تشديدُ
للصبر والشوق إبلاءٌ وتجيدُ
من الأغصان قد لاحت بدور
ابن سودون
من الأغصان قد لاحت بدور
لقد وجبت على الصب النذورُ
أبدا لوصلكم تحن ضلوعي
ابن سودون
أبداً لوصلكم تحنّ ضلوعي
وبطيب ذكركم يزيد ولوعي
الحب أريده فما ألقاه
ابن سودون
الحبّ أريده فما ألقاه
ما عندي صبره وما أنساه
إلى الربيع أرى الأهواء تلويني
ابن سودون
إلى الربيع أرى الأهواء تلويني
لما بدا زهره في حُسن تلوين
لي حب من عينه ضرب النفوس شامات
ابن سودون
لي حبٌّ من عينه ضرب النفوس شامات
له قدٌّ مع خَدٍّ في ذالينٌ وذا شاماتُ