قصائد رومنسيه
ألمم بعزة إن الركب منطلق
كثير عزة
أَلمِم بِعَزَّةَ إنَّ الرَكبَ مُنطَلِقُ
وَإِن نَأتَكَ وَلَم يُلمِم بِها خَرَقُ
أفي رسم أطلال بشطب فمرجم
كثير عزة
أَفي رَسمِ أَطلالٍ بِشَطبٍ فَمِرجمِ
دَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ
أهاجك مغنى دمنة ومساكن
كثير عزة
أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُ
خَلَت وَعَفاها المُعصَراتُ السَوافِنُ
رأت منه عيني منظرين كما رأت
جحظة البرمكي
رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت
مِنَ الشَمسِ وَالبَدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ
حبيب جاد لي بالريق
جحظة البرمكي
حَبيبٌ جادَ لي بِالري
قِ وَالظَلماءُ مُعتَكِفَه
عش فحبيك سريعا قاتلي
جحظة البرمكي
عِش فَحُبّيك سَريعاً قاتِلي
وَالضَنى إِن لَم تَصِلني واصِلي
يا من بعدت عن الكرى ببعاده
جحظة البرمكي
يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ
الصَبرُ مُذ غُيِّبتَ عَنّي غائِبُ
سقيا لأشموني ولذاتها
جحظة البرمكي
سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها
وَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها
لي من تذكري المطيره
جحظة البرمكي
لي مِن تَذَكُّرِيَ المَطيرَه
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ مَطيرَه
أسهرت للبرق الذي
جحظة البرمكي
أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي
باتَت لَوامِعُهُ مُنيرَه
أحمد الله لم أقل قط يا بدر
جحظة البرمكي
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد
رُ وَيا مُنصِفاً وَيا كافورُ
يا ربيعي زارني بعدك البدر
جحظة البرمكي
يا رَبيعيَ زارَني بَعدَكَ البَد
رُ وَقَد كانَ جافِياً لا يَزورُ