العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر
ألمم بعزة إن الركب منطلق
كثير عزةأَلمِم بِعَزَّةَ إنَّ الرَكبَ مُنطَلِقُ
وَإِن نَأتَكَ وَلَم يُلمِم بِها خَرَقُ
قامَت تَراءى لَنا وَالعَينُ ساجِيَةٌ
كَأَنَّ إِنسانَها في لُجَّةٍ غَرِقُ
ثُمَّ اِستَدارَ عَلى أَرجاء مُقلَتِها
مُبادِراً خَلَساتِ الطَرفِ يَستَبِقُ
كَأَنَّهُ حينَ مارَ المَأقَيانِ بِهِ
دُرٌّ تَحَلَّلَ مِن أَسلاكِهِ نَسَقُ
وَلِلعَبيرِ عَلى أَصداغِها عَبَقٌ
كَأَنَّهُ بِجَنوبِ المِحجَرِ العَلَقُ
تُنيلُ نَزراً قَليلاً وَهيَ مُشفِقَةٌ
كَما يَهابُ نَشيسَ الحَيَّةِ الفَرِقُ
تَأَرَّجَ الحَيُّ إِذ مَرَّت بِظُعنِهِمُ
لَيلى وَنَم عَلَيها العَنبرُ العَبِقُ
قصائد مختارة
ما أعلم والحظ عزيز الدرك
العماد الأصبهاني ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك لمْ أُحْرَمُ تقبيلَ يمينِ المَلك
إلى ملك ما أمه من محارب
الفرزدق إِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍ أَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه
هي غربتان فغربة من عاقل
أبو العلاء المعري هِيَ غُربَتانِ فَغُربَةٌ مِن عاقِلٍ ثُمَّ اِغتِرابٌ مِن مُحَكِّمِ عَقلِهِ
إحتجاب الرجال المهذبين
ليث الصندوق ولِمَ لا إنهم رجال مهذبون
خطب لسان الحال فيه أبكم
صفي الدين الحلي خَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُ وَهَوىً طَريقُ الحَقِّ فيهِ مُظلِمُ
إلى دار البقا حث المطايا
صالح مجدي بك إِلى دار البَقا حثَّ المَطايا تَقيٌّ في قُصور العزِّ ناشي