العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل البسيط البسيط السريع
أسهرت للبرق الذي
جحظة البرمكيأُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي
باتَت لَوامِعُهُ مُنيرَه
وَذَكَرتَ إِقبالَ الزَم
انِ عَلَيكَ في الحالِ النَضيرَه
أَيّامَ عَينُكَ بِالحَبي
بِ وَقُربِهِ عَينٌ قَريرَه
أَيّامَ تُجدي حَيثُ كُن
تَ لِعاشِقٍ كَفّاً مُنيرَه
ما بَينَ حاناتِ الجُوَي
ثِ إِلى المَطيرَةِ فَالحظيرَه
فَغَدَوتَ بَعدَ جِوارِهِم
مُتَحَيِّراً في شَرِّ جيرَه
مِن باذِلٍ لِلعِرضِ د
ونَ البَذلِ لِلصِلَةِ اليَسيرَةِ
وَبِمُخرِقٍ يَصِفُ السَم
احَ وَنَفسُهُ نَفسٌ فَقيرَه
وَمِنَ الكَبائِرِ ذُلُّ مَن
أَضحَت لَهُ نَفسٌ كَبيرَه
قصائد مختارة
Flash back..
محمد الساق (إلى مبارك الراجي..) أتذكّرُ ذاتَ صباحٍ
حروف أوائل السور
محيي الدين بن عربي حروف أوائل السور يبينها تباينها
أقسى من الحجر الأصم فؤاده
ابن الزيات أَقسى مِنَ الحَجَرِ الأَصَمِّ فُؤادُه وَأَرَقُّ مِن عَزفِ الرِّياحِ فُؤادي
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
لم ينهه العذل لكن زاده لهجا
أسامة بن منقذ لم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَا والعذلُ مما يَزيدُ المُستهامَ شَجَى
وأهيف كالقمر الطالع
أبو بكر بن ملك وَأَهيَفٍ كَالقَمَرِ الطالِعِ مُعتَكِفٍ في المَسجِدِ الجامِعِ