قصائد رومنسيه
لست أرجو سواك
عبد الرحمن راشد الزياني
كُنتَ في الغرام مُنذُ صِبايا
لم يعرني الغرامُ أي إهتمامِ
ذكراها في الحما إن تنظراها
خليل الخوري
ذِكراها في الحِما إِن تَنظُراها
إِنَّني مُضنىً عَلى عَهدِ هَواها
الذنب ذنبك والقصاص على الشقي
خليل الخوري
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقي
وَاللَهُ مثلكِ في الهَوى لَم أَلتَقي
عفت أجلى من أهلها فقليبها
القتال الكلابي
عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها
إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها
يابنت جون أبانت بنت شداد
القتال الكلابي
يابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِ
نَعَم لَعَمري لِغَورٍ بَعدَ إِنجادِ
هل حبل مامة هذه مصروم
القتال الكلابي
هَل حَبلُ مامَةَ هَذِهِ مَصرومُ
أَم حُبُّ مامَةَ هَذِهِ مَكتومُ
أقول لظبي مر بي وهو راتع
الزمخشري
أقول لظبي مر بي وهو راتع
أأنت أخو ليلى فقال يقال
أيا حبذا سعدى وحب مقامها
الزمخشري
أيا حبذا سعدى وحب مقامها
ويا حبذا أين استقل خيامها
ولقد لقيت على الدريجة ليلة
كثير عزة
وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةً
كانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودا
تظل ابنة الضمري في ظل نعمة
كثير عزة
تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَة
إِذا ما مَشَت مِن فوقِ صَرحٍ مُمَرَّدِ
ولما رأت وجدي بها وتبينت
كثير عزة
وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَت
صَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ
أيادي سبا يا عز ما كنت بعدكم
كثير عزة
أَيادي سبا يا عَزَّ ما كُنتُ بَعدَكُم
فَلَم يَحلُ لِلعَينَينِ بَعدَكِ منظَرُ