قصائد رومنسيه
أرواح مودع أم بكور
عدي بن زيد
أَرواحٌ مُوَدِّعٌ أَم بُكورُ
لَكَ فَاِعمَد لِأَيِّ حالٍ تَصيرُ
أبصرت عيني عشاء ضوء نار
عدي بن زيد
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ
مِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ
وقد دخلت على الحسناء كلتها
عدي بن زيد
وقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَها
بَعد الهُدُوءِ تَضيءُ كالصَّنَمِ
قد آن أن تصحو أو تقصر
عدي بن زيد
قَد آنَ أَن تَصحُوَ أَو تُقصِر
وقَد أَتَى لِمَا عَهِدتَ عُصُر
ولقد أغدو بطرف زانه
عدي بن زيد
ولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُ
وَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن
يشتاق قلبي إلى مليكة لو
عدي بن زيد
يَشتَاقُ قَلبي إلَى مَليكَةَ لَو
أَمسَت قَريباً لِمَن يُطالِبُها
أرقت فبت لم أذق المناما
صخر الغي
أَرِقتُ فَبِتُّ لَم أَذُق المَناما
وَلَيلي لا أُحِسُّ لَهُ انصِراما
إني بدهماء عز ما أجد
صخر الغي
إِنّي بِدَهماءَ عَزَّ ما أَجِدُ
عاوَدَني مِن حِبابِها زُؤُدُ
حملت براحتها شبيهة خدها
ابن الأبار البلنسي
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
تُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاء
مرقوم الخد مورده
ابن الأبار البلنسي
مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
يَكْسُونِي السُّقمَ مُجَرَّدُهُ
نفر النوم واحتمى
ابو نواس
نَفَرَ النَومُ وَاِحتَمى
مِن جُنوني كَأَنَّما
وحمراء كالياقوت بت أشجها
ابو نواس
وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها
وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي