العودة للتصفح المنسرح البسيط الكامل مخلع البسيط
ولقد أغدو بطرف زانه
عدي بن زيدولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُ
وَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن
ذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائِدَهُ
يَسَرٍ في الكَفِّ نَهدٍ ذي غُسَن
مُدمجٍ كالقِدحِ لاَ عَيبَ بهِ
فيُرَى فيهِ ولا صَدعَ أُبَن
رَمَّهُ الباري فَسَوَّى دَرأَهُ
غَمزُ كَفَّيهِ وتَخليقُ السَّفَن
أيّ ثغرٍ ما يُخفَ يَندب لهُ
ومتى يخل مِن القودِ يصن
كَرَبيبِ البَيتِ يَفري جُلَّهُ
طاعَةُ العُضِّ وتَسحيرُ اللَّبَن
فَبلَغنا صَنعَهُ حَتَّى شَتا
ناعِمَ البالِ لَجُوجاً في السَّنَن
فإِذا جالَ حِمَارٌ مُوحِشٌ
ونَعَامٌ نافِرٌ بَعدَ عَنَن
شَاءَنَا ذُو مَيعَةٍ يُبطِرُنا
خَمَرَ الأَرضِ وتَقديمَ الَجنَن
يَرأَبُ الشَّدَّ بِسَحٍّ مُرسِلٍ
كاحتِفالِ الغَيثِ بِالُمزنِ اليفَنَ
أَنسَلَ الذِّرعَانِ غَربٌ خَذِمٌ
وَعلاَ الرَّبرَبَ أَزمٌ لَم يُدَن
فالّذي يُمِسكُهُ يَحمَدُهُ
تَثِقٌ كالسِّيدِ مُمتَدُّ الرَّسَن
وإذا نَحنُ لَدَينا أَربَعٌ
يَهتَدي السَّائِلُ عَنَّا بِالدَّخَن
قصائد مختارة
كُليمةلمقبرة خزيمة
عبدالله البردوني في فمي مِن آخر القلب كُليمة كيف أحكيها لقلبي، يا خُزيمة؟
جارية شعرها ملاحفها
الصنوبري جاريةٌ شعرُها ملاحِفُها تعجزُ عن حمله وصائفُها
إلا من رحم ربي
زياد السعودي عُبّادُ "أنْظِمَةٍ" ما عدّهم عَدَدُ في كُلِّ نازِلَةٍ خَرّوا لَها سَجَدوا
إن الحبيبة حبها لم ينفد
المتلمس الضبعي إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ وَاليَأسُ يُسلي لَو سَلَوتَ أَخادَدِ
بي أغيد لو بذلت نفسي
ابن الوردي بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي في قبلةٍ منهُ لمْ أنلْها
يا كل ليبيا
عاطف الجندي تضامنا مع الثورة الليبية من قلب بنغازي العنيدة ِ