قصائد رومنسيه

أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا

مالك بن المرحل
الكامل
أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا والوجدُ جرّده وصبري مزّقا

تملكتم عقلي وطرفي ومسمعي

مالك بن المرحل
الطويل
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي وروحي وأحشائي وكلّي بأجمعي

عمرت ربع الهوى بقلب

مالك بن المرحل
مخلع البسيط
عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ لقوة الحبِ غير ناكس

طاف الخيال بوادينا فمازارا

مالك بن المرحل
البسيط
طافَ الخيالُ بوادينا فمازارا إلا وواقعُ سرب النوم قد طارا

ضل المحبون إلا شاعرا غزلا

مالك بن المرحل
البسيط
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاً يُطارح المدحَ بالتشبيب أوطارا

إني لأكنى عنه خيفة أن يشي

مالك بن المرحل
الكامل
إني لأكنى عنه خيفة أن يشي واشٍ فأفضح في الهوى أو يُفضحا

هيج الداء في فؤادك حور

عدي بن زيد
الخفيف
هَيَّجَ الدَّاء في فُؤادِكَ حُورٌ ناعِماتٌ بِجانِبِ الِملطَاطِ

كفى عبر الأيام للمرء وازعا

عدي بن زيد
الطويل
كَفَى عبَرُ الأَيَّامِ لِلمَرءِ وازِعا إذا لَم يَقر رِيَّا فَيَصحوَ طائِعا

من لقلب دنف أو معتمد

عدي بن زيد
الرمل
من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد قد عَصَى كلَّ نَصيحٍ ومُفَد

أنى طرقت ذوي شجن تعودهم

عدي بن زيد
البسيط
أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ وكنتُ عَهدي قَطُوفَ الَمشيِ مِحيارا

طال ذا الليل علينا فاعتكر

عدي بن زيد
الرمل
طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر وكأَنِّي ناذرُ الصُّبحِ سَمَر

بكر العاذلون في وضح الصب

عدي بن زيد
الخفيف
بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّب حِ يَقُولُونَ لي أَلاَ تَستَفيقُ