قصائد رومنسيه
عد للروضة التي قد تجلت
أبو حيان الأندلسي
عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت
كَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُ
ظبي تقنصته ليلا فنادمني
أبو حيان الأندلسي
ظَبيٌ تَقنَّصته لَيلاً فَنادَمَني
أُقسِّمُ اللَحظَ بَينَ البَدرِ وَالغُصُنِ
لم أؤخر عمن أحب كتابي
أبو حيان الأندلسي
لَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابي
لِقلىً فيهِ أَو لتركِ هَواهُ
أيا مانحي الحلواء جودا ومانعي
أبو حيان الأندلسي
أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعي
عَلى بُخلٍ أَحلى وَأَشهى مِن الحَلوى
هي الوجنة الحمراء والشفة اللميا
أبو حيان الأندلسي
هِيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَميا
لَقَد تَرَكاني في الهَوى مَيِّتاً حَيّا
يقول لي العذول ولم أطعه
أبو حيان الأندلسي
يَقولُ ليَ العَذولُ وَلَم أُطِعهُ
تَسَلَّ فَقَد بَدَت لِلحبِّ لِحيَه
وما كنت أدري أن مالك مهجتي
أبو حيان الأندلسي
وَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتي
يُسَمّى بِمَظلومٍ وَظُلمٌ جَفاؤه
سعت حية من شعره نحو صدغه
أبو حيان الأندلسي
سَعَت حَيَّةٌ مِن شَعرِهِ نَحوَ صُدغِهِ
وَما اِنفَصَلَت مِن خَدِّهِ إِنَّ ذا عَجَب
ما ضر حسن الذي أهواه أن سنى
أبو حيان الأندلسي
ما ضَرَّ حُسنُ الَّذي أَهواه أَنَّ سَنى
كَريمتيه بِلا شَينٍ قَد اِحتَجبا
بدر تم له على الخد خال
أبو حيان الأندلسي
بَدرُ تَمٍّ لَهُ عَلى الخَد خالٌ
في اِحمرار يَنشَقُّ مِنهُ الشَقيق
تعشقته أحدبا كيسا
أبو حيان الأندلسي
تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساً
يُحاكي نَجيباً حَنينَ البغام
ويعجبني رشف تلك الشفاه
أبو حيان الأندلسي
وَيعجبني رَشفُ تِلكَ الشِفاهِ
وَعَضُّ الخُدودِ وَهَصرُ القوام