العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل مجزوء الرمل
يا أخا البدر سناء يا رشا
أبو حيان الأندلسييا أَخا البَدرِ سَناءً يا رَشا
قَد مَلَكتَ القَلبَ فَاصنَع ما تَشا
يا هِلالاً طالِعاً في مُهجَتي
وَغَزالاً راتِعاً وَسطَ الحَشا
ما رَأَينا قَطُّ بَدراً طالِعا
بِنَهارٍ غارِباً وَقتَ العِشا
من بَني التُركِ صَغيرٌ طَلَعت
عَينهُ اللخصاءُ في عَيني عَشا
دبَقت بِالقَلب دبُّوقتُهُ
فَلَقَد طَوّق مِنها حَنَشا
جُنَّ لَكن قَيَّدتها شعرَةٌ
كُلما أَبصَرَها قَد دُهِشا
لَيسَ تَسبي النَفسَ إِلا رُؤيَةُ الذ
ذَهبِ الإِبريزِ أَو ظَبيٌ نَشا
وَلِكُلٍّ نِسبَةٌ مِن جنسِهِ
فَلِهَذا أَعلَمُوه الزَّركَشا
يا نَديمَيَّ أعيدا ذكرَهُ
عُوذَة يَسكُن قَلبٌ شُوِّشا
كانَ حُبّي خافياً مُذ زَمَنٍ
وَأَراهُ اليَومَ أَضحى قَد فَشا
كَيفَ لي صَبرٌ عَلى الكَتمِ وَذا
دَمعُ جِفني بِغَرامي قَد وَشى
قصائد مختارة
نغمات الطبيعة
إدريس جمّاع في مرقد طافت به الأحلام مشرقة الصور للنوم قد أسلمت رأسك مطمئناً للقدر
قال الملائكة الذين تخيروا
الفرزدق قالَ المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخَيِّروا وَالمُصطَفونَ لِدينِهِ الأَخيارُ
لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفا
ابن الجنان لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفا ولا أزال ربع الحزن معتكفا
ورب أخ ليست بأمك أمه
عبد الله بن معاوية وَرُبَّ أَخٍ لَيسَت بِأُمِّكَ أُمُّهُ مَتى تَدعُهُ لِلرَوعِ يَأتيكَ أَبلَجا
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
الفرزدق فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَت عَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها
في ديار الروم قوم
الامير منجك باشا في دِيار الروم قَوم مِنهُم يَبدو الضِياء