العودة للتصفح الطويل المنسرح مجزوء الرمل الكامل البسيط الطويل
يا أخا البدر سناء يا رشا
أبو حيان الأندلسييا أَخا البَدرِ سَناءً يا رَشا
قَد مَلَكتَ القَلبَ فَاصنَع ما تَشا
يا هِلالاً طالِعاً في مُهجَتي
وَغَزالاً راتِعاً وَسطَ الحَشا
ما رَأَينا قَطُّ بَدراً طالِعا
بِنَهارٍ غارِباً وَقتَ العِشا
من بَني التُركِ صَغيرٌ طَلَعت
عَينهُ اللخصاءُ في عَيني عَشا
دبَقت بِالقَلب دبُّوقتُهُ
فَلَقَد طَوّق مِنها حَنَشا
جُنَّ لَكن قَيَّدتها شعرَةٌ
كُلما أَبصَرَها قَد دُهِشا
لَيسَ تَسبي النَفسَ إِلا رُؤيَةُ الذ
ذَهبِ الإِبريزِ أَو ظَبيٌ نَشا
وَلِكُلٍّ نِسبَةٌ مِن جنسِهِ
فَلِهَذا أَعلَمُوه الزَّركَشا
يا نَديمَيَّ أعيدا ذكرَهُ
عُوذَة يَسكُن قَلبٌ شُوِّشا
كانَ حُبّي خافياً مُذ زَمَنٍ
وَأَراهُ اليَومَ أَضحى قَد فَشا
كَيفَ لي صَبرٌ عَلى الكَتمِ وَذا
دَمعُ جِفني بِغَرامي قَد وَشى
قصائد مختارة
ذهبت من الدنيا وقد ذهبت مني
إبراهيم بن المهدي ذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني هوى الدهر بي عنها وولى بها عني
واحربا في الثغور من بلد
ابن القيسراني واحَرَبا في الثُّغور من بلدٍ يضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُ
إن دنياي عجوز
أحمد فارس الشدياق إن دنياي عجوز فاتها السمع الصحيح
الحر اصبح في هواك رقيقا
أبو المحاسن الكربلائي الحر اصبح في هواك رقيقا يهدي لوجنتك النسيب رقيقا
يا صاح ان شئت تسلم هاك اربعة
نيقولاوس الصائغ يا صاح ان شِئتَ تَسلَم هاك اربعةً منها السلامةُ تلقاها وتُدرِكُها
محب أذاع الدمع ما في ضميره
الأحنف العكبري محبّ أذاع الدمع ما في ضميره ونصّت عليه بالبكاء جفونه