قصائد رومنسيه
ما كنت أعلم قط أن جمالنا
أبو حيان الأندلسي
ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَنا
تَلِدُ الظِباءَ ثَقيلَةَ الأَردافِ
لما حجبت جمالها عن نظري
أبو حيان الأندلسي
لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَري
أَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِ
لا بد للإنسان من صورة
أبو حيان الأندلسي
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍ
جَميلةٍ يَشهدُها طَرفُهُ
وبالقلب ريم لا يريم وداده
أبو حيان الأندلسي
وَبِالقَلبِ ريمٌ لا يَريمُ وِدادُهُ
وَلَو أَنَّهُ ما عِشتُ يَجفو وَيَهجُرُ
وساعة أنس قد قطعت قصيرة
أبو حيان الأندلسي
وَساعَةِ أُنسٍ قَد قَطَعتُ قَصيرَةٍ
كَرَجعَةِ طَرفٍ أَو كَنُغبَةِ خائِفِ
هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفا
أبو حيان الأندلسي
هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا
وَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفا
وبروحي شادن مسكنه
أبو حيان الأندلسي
وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُ
مُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُ
ما أحسن ما يقرا حبيبي شعري
أبو حيان الأندلسي
ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
فيهِ غَزلاً وَسامِع لا يَدري
علقته شادنا أخا صغر
أبو حيان الأندلسي
عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍ
بُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقا
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي
قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق
وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
وصبي جمال كلفت بحبه
أبو حيان الأندلسي
وَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِ
مَنَح الجمالَ مَلاحَةً وَجَمالا
تهن بعيد أنت لا شك عيده
أبو حيان الأندلسي
تهنَّ بعيدٍ أَنتَ لا شَكَّ عيدُهُ
وَمِنكَ اِستَفادَ النّورُ نورَ هِلالِهِ